نشر على موقع يوتيوب مقطع مسرب لعملية جلد الناشط السعودي رائف بدوي.
وأظهر التسجيل توجيه 50 جلدة للناشط المذكور في مكان عام، على أن تتبعها 50 كل يوم جمعة تنفيذا لحكم أصدرته السلطات السعودية ويقضي بجلد بدوي ألف جلدة والسجن عشر سنوات، بعد إدانته بارتكاب جرائم تتعلق بالانترنت وبالإساءة للإسلام.
وكان الحكم على بدوي أثار استياء دوليا، إذ وصفت منظمة العفو الدولية ومقرها بريطانيا جلده بـ"التجاهل البغيض" لمعظم المبادىء الأساسية لحقوق الإنسان
وقالت هيومان رايتس ووتش ومقرها الولايات المتحدة إنه على المسؤولين السعوديين الانشغال بإجراء الإصلاحات المُلحة، بدلاً من ملاحقة مُنتقديهم على شبكة الإنترنت.
ويستند القضاء السعودي على بنود من قانون مكافحة جرائم المعلوماتية الصادر في عام 2007 لتوجيه التهم لمواطنين عاديين بشأن تغريداتهم أو تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
من هو رائف بدوي؟
رائف محمد بدوي (مواليد 13 يناير 1984 في مدينة الخبر في السعودية)، هو كاتب وناشط في مجال حقوق الإنسان ومؤسس موقع "الليبراليون السعوديون" الإلكتروني سنة 2006.
إشتُهِر بدعوته لإلغاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وطالب بمحاكمة رئيسها إبراهيم الغيث في محكمة العدل الدولية وذلك في حديث خاص معه على قناة السي إن إن الأمريكية أواخر عام 2008.
تم إعتقال بدوي سنة 2012 بتُهمة الإساءة للدين الإسلامي من خلال الإنترنت، واتُهم بعدة قضايا من بينها الردة. حُكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، والجلد 600 جلدة، وإغلاق موقع الشبكة الليبرالية السعودية الحرة، وذلك في 29 يوليو 2013.
على خلفية هجومه على الهيئة والمؤسسة الدينية السلفية في السعودية. وفي 7 مايو 2014 تم تعديل الحكم إلى الجلّد 1000 جلدة، والسَجن لمدة 10 سنوات، بالإضافة لغرامة مالية. وبدأ تنفيذ حُكم الجلّد إبتداءً من 9 يناير 2015 أسبوعياً لمدة 20 أسبوع.
إعتبرته منظمة العفو الدولية سجين رأي "احتُجز لا لشيء سوى لممارسته لحقه في حرية التعبير عن الرأي بشكل سلمي".
