حتى شاحن الهاتف مراقب.. هكذا تؤمّن واشنطن و‏فد ‏‏ترامب‏ خلال زيارته

تاريخ النشر: 14 مايو 2026 - 06:41 GMT
يترك الموظفون هواتفهم الأصلية في الولايات المتحدة!
يترك الموظفون هواتفهم الأصلية في الولايات المتحدة!
 
 
  • يترك الموظفون هواتفهم الأصلية في الولايات المتحدة!

بينما يجول الرئيس الأميركي ‏دونالد ترامب‏ في الصين برفقة مئات المسؤولين والمساعدين، يترك كثير منهم هواتفهم الشخصية خلفهم، ويدخلون بأجهزة مؤقتة ومحدودة الاستخدام لتقليل مخاطر الاختراق والمراقبة.

الصين.. “بيئة سيبرانية عدائية”

  1. تعتمد واشنطن على افتراض أمني صارم مفاده أن كل ما يُحمل إلى الصين، من هواتف وحواسيب وحتى شبكات الفنادق، قد يكون عرضة للتجسس أو جمع البيانات.

  2. اذ تمر الرسائل التي تُرسل عادة عبر تطبيقات مشفرة، خلال الزيارة عبر قنوات محددة أو حسابات مؤقتة، وأحيانًا تُنقل شفوياً لتجنب أي اختراق محتمل.

الخطر تحت كل شيء.. حتى الشاحن

الإرشادات الأميركية تحذر المسؤولين من استخدام منافذ USB أو أنظمة شحن غير موثوقة، خشية التعرض لهجمات “juice jacking” التي تسمح بسرقة البيانات أو زرع برمجيات خبيثة.

غرف نومهم آمنة ضد التنصت

يعتمد الوفد الأميركي على غرف مؤقتة فائقة التأمين تُعرف باسم SCIFs، تُنشأ داخل الفنادق أو المواقع الرسمية لمنع أي تنصت إلكتروني.

الإجراءات لا تشمل المسؤولين الحكوميين فقط، بل تمتد إلى كبار التنفيذيين في الشركات الأميركية المرافقة للوفد، وسط مخاوف من استهداف التكنولوجيا والبيانات التجارية.

غُل طويل من الشكوك السيبرانية

تأتي هذه الاحتياطات بعد سنوات من التحذيرات الأميركية بشأن حملات تجسس إلكتروني صينية استهدفت مؤسسات حكومية وشبكات اتصالات ومقاولين دفاعيين داخل الولايات المتحدة.