قتل مسلحون في هجومين منفصلين سبعة من افراد الطائفة اليزيدية وقائدا في جيش المهدي الشيعي الذي ابدى زعيمه مقتدى الصدر استعداده لتمديد فترة تجميد انشطته لفترة اخرى بسبب "النتائج الجيدة" لهذا القرار
وقال رئيس بلدية سنجار في شمال العراق والشرطة المحلية أن مسلحين قتلوا سبعة رجال وجرحوا اثنين من الطائفة اليزيدية حين هاجموا منزلهم مساء الاثنين قرب البلدة.
وقال دخيل قاسم حسون رئيس بلدية سنجار أن كل الضحايا من أسرة واحدة.
وفي وقت لاحق وحين كانت الشرطة تنقل الجثث وتجلي الجريحين انفجرت قنبلة مزروعة في الطريق وجرحت ثلاثة من رجال الشرطة. واندلعت معركة مع المسلحين قتلت الشرطة خلالها ثلاثة منهم.
وسنجار هي بلدة صغيرة على بعد 400 كيلومتر شمال غربي بغداد قريبة من الحدود السورية بها وجود للمسلحين منذ فترة طويلة.
واستهدف متشددون من السنة من قبل أفراد الطائفة اليزيدية وتعتبرهم القاعدة ملحدين.
وقال الهلال الاحمر العراقي أنه في 14 اب/اغسطس قتل في هجوم انتحاري بشاحنات وقود أكثر من 500 شخص في قرى يزيدية شمالي الموصل. وكانت تلك التفجيرات هي الاكثر ايقاعا للقتلى بين هجمات المقاتلين في تاريخ العراق.
وفي نيسان/ابريل قتل مسلحون 23 من عمال المصانع اليزيديين في الموصل في هجوم ثأري فيما يبدو على رجم فتاة يزيدية حدث قبل بضعة اسابيع قالت الشرطة انها أحبت مسلما.
من جهة اخرى، قالت الشرطة انه عثر على تسع جثث في مناطق متفرقة في بغداد.
كما اعلنت ان قذيفة مورتر أصابت جنديا عراقيا واثنين من المدنيين بجروح في حي الجامعة في بغداد.
وفي بعقوبة، قتل شرطي ومدني وجرح 15 بينهم ثلاثة من الشرطة وثلاثة اطفال عندما هاجم انتحاري نقطة تفتيش تابعة للشرطة.
ولجهته، قال الجيش الاميركي أن قواته اعتقلت شخصا يشتبه في أنه زعيم مجموعات خاصة وهو تعبير يستخدمه الجيش الاميركي في وصف افراد الميليشيات الشيعية الذين يستخدمون اسلحة ايرانية واعتقلت 11 اخرين من المشتبه بهم اثناء عمليات في بلدة العزيزية جنوب شرقي بغداد.
كما اعلن انه اعتقل سبعة مسلحين أثناء عمليات استهدفت شبكات القاعدة في وسط وشمال العراق.
وفي النعمانية جنوب بغداد، قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا زعيما من جيش المهدي وأصابوا ثلاثة من حراسه.
جيش المهدي
هذا، وقد اعلن الشيخ صلاح العبيدي المتحدث الرسمي باسم الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر ان الاخير مستعد لتمديد فترة تجميد انشطة جيش المهدي التابع له لفترة اخرى بسبب "النتائج الجيدة" لهذا القرار.
وقال العبيدي "بعد النتائج الجيدة التي حققها موضوع تجميد جيش المهدي وخاصة في ترتيب الاوضاع واعادة هيكلية الجيش (...) يمكن القول ان هناك استعدادا واضحا للسيد مقتدى لتمديد فترة تجميد جيش المهدي". واوضح ان "الصدر قد يمددها ستة اشهر او اكثر".
وكان الزعيم الشيعي الشاب امر في اواخر شهر اب/اغسطس الماضي "بتجميد جميع انشطة جيش المهدي" لمدة ستة اشهر غداة مقتل 52 من الزوار الشيعة في اشتباكات بين ميليشيات وقوات الامن العراقية في كربلاء على بعد 100 كلم جنوب بغداد.
ووقعت الاشتباكات خلال احياء حشود من الشيعة ذكرى مولد الامام المهدي، الامام الثاني عشر لدى الشيعة.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)