مقتل 7 من طالبان وكرزاي يرجح بقاء طويلا للقوات الاجنبية

تاريخ النشر: 27 يناير 2006 - 05:42 GMT
البوابة
البوابة

قتلت الشرطة الافغانية 7 من عناصر طالبان كانوا ضمن مجموعة هاجمت مركز شرطة في جنوب البلاد، بينما أعلن الرئيس الافغاني حميد كرزاي ان بلاده في حاجة الى بقاء القوات الاجنبية ما بين خمسة الى عشرة اعوام.

وأعلنت الشرطة الافغانية ان ما يصل الى سبعة من مقاتلي طالبان قتلوا كما اصيب خمسة من الشرطة الافغانية بجروح عندما هاجم المسلحون مقرا للشرطة في جنوب البلاد المضطرب.

وفي حادث منفصل اعلنت الشرطة ان شرطيين قتلا واصيب اثنان اخران في افغانستان عندما اصيبت مركبتهم بقنبلة وضعت على جانب طريق يوم الجمعة في اقليم مضطرب بجنوب البلاد ستتمركز فيه قوات بريطانية قريبا.

وقال شير اغا قائد شرطة المنطقة عن الهجوم الذي وقع ليل الاربعاء في جزء ناء من اقليم قندهار ان"القتال استمر ساعتين وان ما بين ستة وسبعة من طالبان قتلوا."

وقتل عشرات الاشخاص معظمهم من المدنيين في موجة من الهجمات في شتى مناطق جنوب وشرق افغانستان في الاشهر الاخيرة من بينها 13 تفجيرا انتحاريا.

وتنحي الحكومة باللائمة في هذه الهجمات على مقاتلي طالبان وحلفائهم من تنظيم القاعدة قائلة ان المتشددين يهدفون الى ردع اعضاء حلف شمال الاطلسي عن القيام بالزيادة المزمعة في عدد الجنود.

ويقول المسؤولون ان المسلحين يريدون ايضا تثبيط همة المساندين الدوليين لافغانستان والذين من المقرر ان يجتمعوا في مؤتمر في لندن في 31 يناير كانون الثاني.

وأعلن الرئيس الافغاني حميد كرزاي الجمعة في دافوس (سويسرا) ان بلاده في حاجة الى بقاء القوات الاجنبية هناك ما بين خمسة الى عشرة اعوام.

وصرح كرزاي في مؤتمر صحافي في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس "طوال خمسة او عشرة اعوام وربما اكثر او اقل سنبقى بحاجة لقوات اجنبية في افغانستان" في انتظار تعزيز المؤسسات الافغانية.

واضاف "سياخذ ذلك الوقت الضروري".

واكد ان انسحاب القوات الاجنبية "مرتبط مباشرة بالتقدم الذي ستحرزه افغانستان في مؤسساتها الخاصة".

وتابع يقول "يجب ان تتحول قواتنا المسلحة الى مؤسسات مستقرة قادرة على الدفاع عن البلاد والحفاظ على استقرارها الداخلي وعلى السلم".

وتدعم الاسرة الدولية افغانستان منذ ان اطاح تحالف دولي بنظام طالبان في نهاية 2001، وتعد قوة ايساف (القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن) التي يشرف عليها حلف شمال الاطلسي نحو عشرة الاف جندي من 37 بلدا.

ويقود الحلف الاطلسي بعثة حفظ السلام في كابول وشمال وغرب افغانستان في حين يقوم تحالف عسكري بقيادة اميركية بمكافحة حركة طالبان في شرق البلاد.

واعلنت الحكومة البريطانية الخميس ارسال 3300 عسكري اضافي الى افغانستان قد يساعدهم 1100 الى 1300 عسكري هولندي.

وتنوي قوة ايساف نشر قوات مجموعها ستة آلاف رجل اضافية في جنوب البلاد.

واعتبارا من 31 كانون الثاني/يناير ينعقد مؤتمر الجهات المانحة لافغانستان برئاسة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وحميد كرزاي والامين العام للامم المتحدة كوفي انان.