مقتل 7 في هجوم انتحاري والسنة يخفقون بالتوصل لمقاطعة الاستفتاء

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2005 - 06:56 GMT

قالت مصادر عراقية ان هجوما انتحاريا على دورية شرطة اسفر عن سقوط قتلى وجرحى فيما اخفق العرب السنة في الاجماع على مقاطعة الاستفتاء على الدستور من جهتها رفضت احزاب عراقية ما وصفته بوصاية الجامعة العربية على مؤتمر المصالحة.

هجوم انتحاري

قال مصدر بوزارة الداخلية ان مُفجرا انتحاريا بسيارة ملغومة قتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص في هجوم على دورية للشرطة في غرب بغداد يوم السبت.

وقال المصدر ان الهجوم قتل شرطيا وستة مدنيين. وأضاف المصدر ان الهجوم تسبب أيضا في جرح عشرة من الشرطة وستة مدنيين

السنة يخفقون في مقاطعة الدستور

الى ذلك أخفق قادة العرب السنة في التوصل إلى اتفاق بشأن المشاركة أو عدم المشاركة في الاستفتاء على مسوَّدة الدستور يوم السبت المقبل. ودعا الزعماء في بيان أصدروه بعد اجتماع عقدوه في مسجد أم القرى في بغداد إلى معارضة الدستور بكل السبل المشروعة الممكنة. وقال محمد شهاب الدليمي عضو مؤتمر أهل العراق إن المجتمعين لا يطالبون بمقاطعة الاستفتاء، كما إنهم لم يتفقوا على حث السنة على التوجه إلى مراكز الاقتراع للتصويت برفض المسوَّدة وقال بيان ختامي "المعارضة لمسودة الدستور العراقي بصيغته الحالية.. ان هذا الدستور يؤسس لتمزيق وحدة العراق وضياع هويته العربية وتفتيت ونهب ثرواته الطبيعية." واضاف البيان ان المجتمعين اتقفوا على "دعوة الشعب العراقي بكل اطيافه ومكوناته الى رفض الدستور بكل الوسائل المشروعة." وجاء البيان الختامي الذي حمل توقيع عدد من الاحزاب والتجمعات الدينية والسياسية السنية مثل هيئة علماء المسلمين والحزب الاسلامي العراقي والمؤتمر العام لاهل العراق والمؤتمر التاسيسي العراقي الوطني ومجلس الحوار الوطني وعدد من الاحزاب والكتل الدينية والعلمانية السنية ليحمل الحد الادنى من الاتفاق بين الكتل حيث طالبت بعض الجهات بمقاطعة الاستفتاء القادم بينما اصرت اطراف اخرى على المشاركة في الاستفتاء من اجل التصويت برفضه.

وقال عدنان الدليمي المتحدث باسم مؤتمر اهل العراق والذي يضم العديد من القوى من بينها الحزب الاسلامي العراقي "نحن في الحزب الاسلامي العراقي ومؤتمر اهل العراق حددنا موقفنا من الاستفتاء." واضاف الدليمي لرويترز "اننا سنشارك في الاستفتاء القادم وسنصوت ضده لان الشعب يريد منا المشاركة

لا وصاية للجامعة العربية على مؤتمر المصالحة

على صعيد آخر رفضت قوى وأحزاب سياسية عراقية ما وصفته بوصاية بعض الدول العربية على عقد مؤتمر المصالحة وطالبت باستقلالية القرار العراقي. وقالت تلك القوى أنه يتعين ضمان تلك الاستقلالية في حال عقد مؤتمر للمصالحة تحت مظلة الجامعة العربية

ويذكر أن مساعد أمين الجامعة العربية احمد بن حلي وصل إلى بغداد في زيارة يعكف خلالها على الإعداد لمؤتمر المصالحة الوطنية. ومن المؤمل أن يبدأ بن حلي على الفور بعقد أول جلسة مباحثات مع الجانب العراقي يناقش خلالها ترتيبات زيارة الأمين العام عمرو موسى إلى العراق. ويرافق بن حلي في زيارته إلى العراق وفد من كبار مسؤولي الجامعة. وأضافت المصادر أن زيارة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى المرتقبة للعراق ستتحدد بناء على التقرير الذي سيقدمه الوفد.

هذا وقد حذر موسى من أن الأوضاع المتوترة في العراق تهدد بنشوب حرب أهلية وشيكة. وأضاف موسى في حديث صحفي أن هناك مصالح خاصة عديدة تتلاعب بمصير العراق حسب وصفه. وأكد موسى أن الموافقة على الدستور في الاستفتاء المقرر في الخامس عشر من الشهر الحالي ليست كافية لتسوية مشاكل العراق.