مقتل 7 عراقيين وجنديين اميركيين وجماعة جزائرية تشيد بقتل القاعدة للدبلوماسيين

تاريخ النشر: 28 يوليو 2005 - 12:10 GMT

قتل 6 جنود عراقيين في اشتباكات شمال بغداد، كما قتل شخص في انفجار استهدف قطارا يحمل منتجات نفطية قرب العاصمة العراقية، فيما أشادت الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية باعدام تنظيم القاعدة في العراق للدبلوماسيين الجزائريين.

وذكرت مصادر أمنية أن ستة جنود عراقيين قتلوا في اشتباكات مع مسلحين في بلدتين عراقيتين شمالي بغداد يوم الخميس.

وقالت المصادر إن القتال بدأ عندما أطلق المسلحون قذائف مورتر ونيران أسلحة خفيفة على ثلاث نقاط تفتيش في بعقوبة وعلى نقطتين في خان بني سعد.

من جهة اخرى، لقي شخص مصرعه وجرح اربعة اخرون الخميس، في انفجار يشتبه بأنه ناتج عن قنبلة وضرب قطارا يحمل منتجات نفطية قرب العاصمة بغداد.

وكان القطار يحمل منتجات نفطية من مصفاة في منطقة الدورة جنوبي العاصمة حيث وقع الحادث.

وقال مصدر بالشرطة إنه يعتقد ان قنبلة استهدفت القطار بينما قال آخر إنه ربما كان حادثا. وقالت رويترز إن حريقا كبيرا اندلع بسبب الانفجار وان الدخان وألسنة اللهب ارتفعت في الهواء.

وقالت الشرطة العراقية إن شخصا قتل. ولم يتضح على الفور ما إذا كان القتيل على متن القطار ام كان أحد المارة.

وفي واقعة منفصلة انفجرت قنبلة في خط انابيب للنفط والغاز يربط بين مدينة كركوك ومصفاة النفط في بيجي على بعد نحو 180 كيلومترا شمالي بغداد.

وكثيرا ما تتعرض خطوط الانابيب الرابطة بين حقول النفط في كركوك وبيجي لهجمات من جانب المقاتلين والمخربين مثلما يتعرض خط تصدير النفط الرئيسي الرابط بين بيجي شمالا وحتى ميناء التصدير التركي جيهان.

وتعطل هذا الخط عن العمل طوال أسابيع بسبب هجوم سابق مما يعوق القدرة العراقية لتصدير النفط وهو عماد الاقتصاد العراقي.

اشادة باعدام الدبلوماسيين

الى ذلك، أشادت الجماعة السفلية للدعوة والقتال الجزائرية الخميس باعدام تنظيم القاعدة في العراق للدبلوماسيين الجزائريين.

وكان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين قد أعلن الاربعاء قتله رئيس البعثة الدبلوماسية الجزائرين بالعراق علي بلعروسي والملحق الدبلوماسي عز الدين بلقاضي بعد أن خطفهما مسلحون الخميس الماضي قرب مقر البعثة. وأكد مكتب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة نبأ مقتلهما.

وقالت الجماعة السلفية للدعوة والقتال في بيان على موقع في الانترنت "لقد استبشر المجاهدون في الجماعة السلفية للدعوة والقتال خيرا بخبر تنفيذ حكم الله تعالى واقامة الحد على مبعوثي النظام الجزائري العميل."

واضاف البيان "إن أعداء هذا الدين لا يسمعون صرخات اليتامى والثكالى إلا على وقع ازير الرصاص وصليل السيوف."

وكانت الجماعة دعت في بيان سابق القاعدة إلى قتل الدبلوماسيين.

وقال وزير الخارجية الجزائري محمد بجاوي يوم الاربعاء إن تحريض الجماعة السلفية للدعوة والقتال كان وراء اعدام المبعوثين. واضاف أن البيان كان "القطرة التي افاضت الكاس وأودت بحياة دبلوماسيينا."

ومن جانبها أدانت المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) بشدة قتل الدبلوماسيين الجزائريين ووصفته بأنه "قمة الارهاب الذي يحرمه الاسلام تحريما قاطعا."

واضاف البيان "مرتكبو الجريمة مجرمون قتلة مفسدون في الارض ويسيئون باعمالهم الارهابية ابلغ الاساءة إلى الدين الحنيف."

وطلبت الايسيسكو من العالم الاسلامي "خاصة القيادات الاسلامية القيام بحملة عالمية للتنديد بالارهاب الذي تمارسه فئة ضالة تتخذ من الاسلام شعارا لها... والجرائم التي ترتكبها سواء في العراق أو غيره من البلدان جرائم ضد الاسلام وضد الانسانية جمعاء.

(البوابة)(مصادر متعددة)