مقتل 6 من عناصر الشرطة..العثور على 8 رؤوس في ديالي والحكومة تعتبر التحقيق في حادثة الاسحاقي غير منصف

تاريخ النشر: 03 يونيو 2006 - 10:52 GMT

قالت مصادر الشرطة العراقية يوم السبت ان ستة من عناصر الشرطة قتلوا واصيب اثنان بجروح عندما هاجم مسلحون مجهولون نقطة تفتيش للشرطة وسط مدينة بعقوبة.

وقال مصدر الشرطة ان "مسلحين مجهولين هاجموا قبل ظهر اليوم (السبت) نقطة تفتيش تقيمها شرطة المدينة قرب مستشفى الرازي وسط المدينة."

وأضاف ان الهجوم "الذي استخدم فيه المهاجمون بنادق الكلاشينكوف اوقع ستة قتلى واصاب اثنين اخرين بجروح خطيرة نقلوا على اثرها الى المستشفى."

وتقع مدينة بعقوبة وهي عاصمة اقليم محافظة ديالى الى الشمال من بغداد وعلى مسافة 56 كيلومترا منها.

وتشهد المدينة التي تضم خليطا من العرب الشيعة والسنة اضافة الى الاكراد عمليات مسلحة على الدوام نتيجة لصراعات طائفية وعرقية بين مجموعات مسلحة وميليشيا تابعة لاحزاب تنتمي لهذه الاقليات.

العثور على ثمانية رؤوس

قالت مصادر طبية في محافظة ديالى يوم السبت انه عثر على ثمانية رؤوس لرجال في شمال مدينة بغداد بدون أجسادها.

وقال مصادر طبية في مركز الطبابة العدلية (المشرحة) لدائرة محافظة ديالى انه عثر يوم السبت في منطقة الحديد والتي تقع غرب مدينة بعقوبة وعلى مسافة عشرة كيلومترات منها على "رؤوس ثمانية رجال تعرضوا للذبح."

وقال المصدر ان احداها هي رأس "الشيخ عبد العزيز حميد المشهداني امام مسجد الشيخ حمد في الطارمية وهو احد الجوامع السنية في منطقة الطارمية."

وقال المصدر ان ورقة عثر عليها مع الرأس كتب عليها اسم الضحية واسم المسجد الذي يعمل فيه.

وتقع الطارمية الى الشمال مباشرة من مدينة بغداد وتسكنها اغلبية سنية وشهدت المدينة العديد من عمليات الخطف والقتل.

واظهر شريط لمصور تلفزيوني عملية نقل الرؤوس بواسطة حافلة صغيرة تابعة للمشرحة حيث وضعت الرؤس في ثلاث علب كارتونية.

وقال المصدر ان "الرؤوس وجدت لوحدها ولم يعثر على أي جسد معها."

وهذه اول حادثة بهذا العدد الكبير لاشخاص يذبحون ولا يعثر على اجسادهم.

وانتشرت عمليات الذبح في بغداد وعدد من المدن العراقية وخاصة بعد تصاعد اعمال العنف الطائفي التي شهدتها معظم المدن العراقية بعد تفجيرات طالت المراقد الدينية في مدينة سامراء في الثاني والعشرين من شباط/ فبراير الماضي.

الحكومة

وقال مساعد لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم السبت ان الحكومة العراقية تعتقد ان التبرئة العسكرية الامريكية لجنود امريكيين اتهموا بقتل مدنيين ببلدة الاسحاقي في مارس اذار غير منصفة مضيفا ان الحكومة ستفتح تحقيقها الخاص في القضية.

واضاف عدنان الكاظمي ان الحكومة ستطلب اعتذارا من الولايات المتحدة وتعويضا للضحايا في عدد من القضايا بما في ذلك المجزرة التي يشتبه بوقوعها في بلدة حديثة الغربية العام الماضي.

وقال الكاظمي لرويترز ان الحكومة نما الى علمها من اكثر من مصدر ان عمليات القتل في الاسحاقي وقعت في ظل ظروف مثيرة للشك مشيرا الى ان اكثر من طفل قتل في الواقعة. ووصف الكاظمي التقرير بانه غير منصف للشعب العراقي وللاطفال الذين قتلوا.