مقتل 6 جنود اميركيين بالعراق نصفهم بنيران صديقة

تاريخ النشر: 17 يناير 2008 - 07:44 GMT
أعلن الجيش الأمريكي الأربعاء مقتل ثلاثة من جنوده وإصابة اثنين خلال عمليات عسكرية في محافظة صلاح الدين، ليصل عدد قتلاه خلال يناير/كانون الثاني الجاري إلى 22 قتيلاً، في الوقت الذي ينظر فيه البنتاغون في أسباب تصاعد الهجمات بحده ضد قواته باستخدام القنابل الخارقة للدروع هذا الشهر.

وفي الغضون، لفتت مصادر عسكرية أمريكية مسؤولة إلى تحقيق قائم حول احتمال مصرع ثلاثة من الجنود هناك بنيران صديقة.

أوضح الجيش الأمريكي في بيانه إن الجنود الثلاثة، وينتمون إلى "القوات المتعددة الجنسيات - شمال"، قتلوا بنيران "أسلحة خفيفة" أثناء مشاركتهم في عمليات في محافظة صلاح الدين.

وأصيب جنديان في الحادث، الذي وقع فيما يشن الجيش الأمريكي عمليات عسكرية تستهدف تنظيم القاعدة في محافظات: "صلاح الدين، وديالى، وتميم، ونينوى.

ورفع الهجوم إجمالي الخسائر البشرية للقوات الأمريكية في العراق، ومنذ الغزو في مارس/آذار عام 2003، إلى 3926 قتيلاً، سقط منهم 22 هذا الشهر، ينتمي 16 منهم إلى "القوات المتعددة الجنسيات - شمال."

ويشار أن حصيلة القتلى الأمريكيين في ديسمبر/كانون الأول الفائت بلغت 21 قتيلاً، ثاني أدنى محصلة منذ الغزو. تحقيق حول امكانية مصرع ثلاثة جنود بنيران صديقة

أوردت مصادر عسكرية أمريكية أن الجيش يحقق في احتمال مقتل ثلاثة من جنود الوحدة 101 المحمولة جواً، خلال مواجهات ضد عناصر مسلحة في سامراء في الثامن من الشهر الجاري.

وشددت تلك المصادر أن كيفية مقتل الجنود الثلاثة مازالت غير واضحة، إلا أنها أكدت إعلام أسر الضحايا باحتمال مصرعهم بنيران صديقة.

ووقع الحادث عندما فتح العشرات من المسلحين النار على دورية عسكرية اثر اكتشافها مخابئ متفجرات جنوب غربي سامراء، واستدعي الدعم الجوي لتوجيه ضربات ضد العناصر المسلحة.

وأضحت المصادر أن المروحيات والطائرات المقاتلات التي شاركت في الضربات الجوية ربما أدت لمصرع الجنود الثلاثة.