لقي أحد مطلقَي النار داخل مدرسة في قازان بوسط روسيا مصرعه، فيما أعتُقل الثاني، وفق ما أفادت وكالات أنباء روسية، اليوم الثلاثاء.
وقال مصدر في قوات الأمن لوكالة تاس: “تمّت تصفية المهاجم الثاني الذي استهدف مدرسة قازان وكان متحصناً في المبنى”، وهو ما أكده مصدر لوكالة انترفاكس.
وأطلق المدعو إلناز غلافييف صباح اليوم الثلاثاء النار داخل مدرسة في مدينة قازان الروسية، موقعا 8 قتلى و20 جريحا على الأقل، قبل أن تتمكن قوات الأمن من القبض عليه.
كانت وكالة الإعلام الروسية قالت نقلا عن خدمة الطوارئ إن 8 تلاميذ ومدرسا لقوا مصرعهم في إطلاق نار بمدرسة في جنوب غرب روسيا اليوم الثلاثاء.
وأضافت الوكالة أن دوي انفجار سُمع بالمدرسة الواقعة في مدينة قازان واعتقلت السلطات مسلحا.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مصدر قوله إنه كان هناك مهاجمان وإن الثاني ربما ما زال داخل المبنى.
حسب وسائل إعلام روسية، فإن الشاب تخرج من هذه المدرسة قبل 4 سنوات وكان يدرس البرمجة في الصف الرابع والأخير بكلية "تيسبي" في قازان، إلا أنه تم فصله من الكلية في 26 أبريل الماضي بسبب نتائجه الدراسية السيئة.
وقال زملاء له في الكلية إنه كان شخصا منغلقا على نفسه وهادئا يتجنب النزاعات.
ويعد يومين من فصله حصل الشاب على رخصة لحيازة بندقية Hatsan ESCORT تركية الصنع موديل عام 2017، وهو نفس السلاح الذي استخدمه "سفاح كيرتش" فلاديسلاف روسليكوف لتنفيذ هجومه في أكتوبر علم 2018.
تعتبر من أرخص البنادق الآلية ةيتراوح سعرها بين 400 و500 دولار.
قبل الهجوم بفترة وجيزة، أنشأ غلايافييف حسابا على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، حيث شارك نواياه، قبل ساعة من وقوع المأساة فكتب إنه يعتزم أن "يقتل كمية كبيرة من النفيات الحيوية ثم يطلق النار على نفسه".
قال خلال أسجواب أولي في مركز الشرطة بعد اعتقاله إنه يكره الجميع، وإنه تعلم كيفية صنع القنابل عبر الإنترنت. وأكد الشاب أنه جاء إلى المدرسة بمفرده، وكان يريد "أن يعرف الجميع أنه إله"، موضحا أنه أدرك أنه "إله" قبل حولي شهرين.