شن عناصر يعتقد انهم من القاعدة الجمعة ثلاث هجمات اثنان منها بالسيارة المفخخة على مواقع للجيش وقوات الامن الخاصة في جنوب اليمن ما اسفر عن مقتل 56 من عناصر القوات، بحسب حصيلة جديدة من مصادر عسكرية ومحلية.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسة فقد وقع اعنف هذه الهجمات في محافظة شبوة ونتج عن سيارة مفخخة انفجرت في معسكر للجيش موقعة 38 قتيلا بين العسكريين المكلفين الامن في الحقول النفطية في المنطقة، على ما اوضحت المصادر. وكانت حصيلة سابقة افادت عن اربعين قتيلا.
من ناحيتها ذكرت وكالة رويترز نقلا عن مسؤولين امنيين قولهم إن نحو 30 شخصا قتلوا في هجومين على أهداف عسكرية في جنوب اليمن يوم الجمعة.
وقتل نحو 20 شخصا حين انفجرت سيارتان ملغومتان في معسكر للجيش في النشيمة في محافظة شبوة. كما قتل مسلحون نحو عشرة جنود في مقر عسكري في بلدة ميفعة.
وذكرت المصادر أن مسؤولين يعتقدون أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وراء الهجومين. وتعتقد دول غربية أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أحد أخطر فروع القاعدة إذ أنه حاول تنفيذ تفجيرات على خطوط طيران دولية.
وانفجرت قنبلة مخبأة في احدى السيارتين في مجموعة من الجنود عند بوابة معسكر النشيمة بينما كان سائق السيارة يحاول اقتحامه. وقال أحد المصادر ان السيارة الأخرى انفجرت داخل المعسكر.
وذكر سكان في ميفعة أن مسلحين فتحوا النار على مقر عسكري مما أسفر عن مقتل عشرة قبل أن يسرقوا عربات تابعة لقوات الأمن ويفروا فيما بعد.
ووقع الهجومان في محافظة شبوة الجنوبية وهي منطقة وعرة يغيب عنها القانون كانت مسرحا لمعظم الاشتباكات التي وقعت في السنوات القليلة الماضية بين متشددين اسلاميين وقوات الأمن.
وقتل متشددون اسلاميون عشرات من رجال الجيش والشرطة في المحافظات الجنوبية في اليمن ومن بينها شبوة خلال العامين الماضيين باستخدام السيارات الملغومة أو باطلاق الرصاص من السيارات.
وفي وقت سابق هذا الشهر قتل ضابطان كبيران في محافظة حضرموت إلى الشرق من شبوة.