مقتل 40 عراقيا والمالكي يسمي السبت مرشحيه لوزارتي الدفاع والداخلية

تاريخ النشر: 23 مايو 2006 - 10:35 GMT

قتل 40 عراقيا في انحاء مختلفة من البلاد، بينما ربطت واشنطن سحب قواتها بتغير المعطيات الميدانية، وذلك في وقت توقع رئيس الوزراء نوري المالكي ان يقدم للبرلمان السبت اسمي مرشحيه لوزارتي الدفاع والداخلية الشاغرتين في حكومته.

وقالت الشرطة ان قنبلة مخفاة في دراجة نارية انفجرت قرب مسجد شيعي في منطقة تونس في بغداد مما اسفر عن مقتل ما لا يقل عن 11 شخصا في متجر قريب لبيع الشطائر. واصيب ثمانية اشخاص اخرين بجروح.

كما اعلنت الشرطة ان سيارة ملغومة انفجرت في مدينة الصدر ذات الاغلبية الشيعية في شرق بغداد الثلاثاء الامر الذي ادى الى وقوع عشرات القتلى والحرحى.

وكانت وزارة الداخلية العراقية اعلنت في وقت سابق ان "خمسة اشخاص قتلوا واصيب سبعة اخرون بينهم عدد من عناصر قوات حفظ النظام التابعة لوزارة الداخلية بجروح في انفجار سيارة مفخخة في منطقة بغداد الجديدة" (جنوب شرق بغداد).

وفي الموصل (375 كلم شمال بغداد) اعلنت مصادر في الشرطة العراقية مقتل اربعة اشخاص من عائلة واحدة واصابة اخر عندما هاجمهم مسلحون مجهولون.

وفي حادث اخر اعلنت الشرطة العراقية في الموصل مقتل مسؤول في حزب البعث العربي الاشتراكي المنحل على يد مسلحين مجهولين امام منزله في حي الرفاق شمال مدينة الموصل.

وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) قال مصدر في شرطة بعقوبة طلب عدم كشف اسمه ان "ثلاثة من عمال المزارع قتلوا واصيب ستة اخرون بجروح اليوم (الثلاثاء) في هجوم مسلح" استهدف باصا صغيرا كان يقلهم.

وفي حادث اخر اعلن مصدر امني في بعقوبة ان طفلا يبلغ عمره عشر سنوات قتل وجرح مدنيان في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من بناية محكمة بلدروز (50 كلم شرق بعقوبة). وكذلك قتل ثلاثة رجال مسنين على يد مسلحين مجهولين في حي المعلمين غربي مدينة بعقوبة حسبما افاد مصدر امني.

وفي بغداد اغتال مسلحون مجهولون شخصين بينهم استاذ جامعي حسبما ذكر مصدر في الشرطة. وقتل مدني عراقي واصيب اربعة اخرون عند سقوط قذيفة هاون بالقرب من وزارة الدفاع العراقية وسط العاصمة بغداد. كما قتل مدني واصيب اربعة اخرون بانفجار عبوة ناسفة على باص صغير في منقطة العامرية (غرب بغداد).

من جانبه اكد مصدر في وزارة الدفاع العثور على جثة طفل يبلغ من العمر 12 عاما مقتولا بالرصاص في منطقة الدورة (جنوب بغداد).

وفي بلد (70 كلم شمال بغداد) اعلن مصدر في الشرطة "اصابة جنديين عراقيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة صباح اليوم الثلاثاء لدى مرور دوريتهم".

وفي كركوك (255 كلم شمال بغداد) قتل احد كوادر الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني على يد مسلحين مجهولين بعد خروجه من منزله في منطقة مفرق دوميز (جنوب كركوك).

من جهة اخرى اكد المصدر ذاته ان "مسلحين مجهولين قاموا مساء الاثنين باغتيال العقيد بشير قدوري سلطان من الشرطة العراقية واصابوا شقيقه بجروح في هجوم مسلح استهدف سيارته الخاصة في حي الخضراء" شمال سامراء.

وفي ناحية المدائن (25 كلم جنوب بغداد) اعلن مصدر في الشرطة "مقتل صالح مهدي جابر عضو مجلس البلدي لمنطقة المدائن مساء الاثنين امام منزله في حي الرسول (وسط المدائن)".

الى ذلك اعلنت الشرطة العراقية العثور على جثتين مجهولتي الهوية مصابتين بطلق ناري مرميتين في مكانين متفرقين في نهر جلة في بغداد.

انسحاب حسب المعطيات

في غضون ذلك، اكد البيت الابيض ان الظروف على أرض الواقع في العراق هي التي ستحدد متى سيتم اصدار الامر بانسحاب القوات الاميركية.

يأتي هذا البيان بعد أن أعلن البيت الابيض أن الرئيس الاميركي جورج بوش سيلتقي مع حليفه الرئيسي في الحرب على العراق رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يوم الخميس.

وقال بلير الاثنين ان كل القوات الاجنبية ربما تنسحب من العراق في غضون أربعة أعوام. وقال رئيس الوزراء العراقي الجديد نوري المالكي أن قواته قد تصبح مسؤولة عن معظم البلاد بحلول نهاية العام.

وتوخى المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو الحذر من أن يتورط في تحديد جدول زمني عندما قال "إن الظروف على أرض الواقع هي التي تحدد متى ستبدأ الولايات المتحدة في سحب قواتها وهذا وحده سيكون العامل الاساسي."

وقال سنو "لن ننظر إلى ساعاتنا ونقول إن الوقت يجري لأن ذلك سيكون تصرفا غير مسؤول" مضيفا أن واشنطن تريد أن تتأكد من أنها قد وضعت الاساس "لعراق ناجح مسالم مستقر قادر على حكم نفسه بنفسه." وقد شهد كل من بوش وبلير تأرجح شعبية كل منهما وفقا لم يحدث في العراق.

استكمال الحكومة

على صعيد اخر، اعلن رئيس الوزراء العراقي الذي يسعى لشغل منصبي وزير الدفاع والداخلية لاستكمال تشكيل حكومته الذي اعلنه الاسبوع الماضي للتلفزيون العراقي انه يتوقع طرح اسمي الوزيرين الجديدين على البرلمان يوم السبت.

وكان المالكي تسلم من الكتلتين الرئيستين للشيعة والسنة قوائم باسماء مرشحيهما لوزارتي الداخلية والدفاع اللتين ما تزالان شاغرتين في حكومته.

وأكد مصدر قريب من المشاورات الجارية أن عشرة مرشحين برزت أسماؤهم أمام المالكي لشغل هاتين الوزارتين.

وأوضح المصدر أن أبرز مرشحي الداخلية هم نصر العامري, وهو لواء سابق في الجيش العراقي, وجواد البولاني من المجلس السياسي الشيعي وعقيل الطريفي الذي يشغل منصب المفتش العام بوزارة الداخلية إضافة إلى موفق الربيعي مستشار الأمن القومي الحالي.

أما المرشحون لشغل منصب وزير الدفاع, حسب المصدر نفسه, فهم براء نجيب الربيعي وهو لواء سابق بالجيش وثامر سلطان التكريتي وهو أيضا لواء سابق بالجيش سجن إبان العهد السابق, فضلا عن عبد الأمير عبيس وحاجم الحسني.

وأوضح المصدر أن هناك مرشحين لشغل منصب وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني هما قاسم داود -عضو لائحة الائتلاف الشيعية عن كتلة المستقلون- ومرشح آخر لم يذكر اسمه.

ويتولى المالكي حاليا منصب وزير الداخلية بالوكالة بينما يتولى سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء منصب وزير الدفاع بالوكالة فيما يتولى نائب رئيس الوزراء برهم صالح, وهو كردي, منصب وزير الدولة لشؤون الأمن الوطني بالوكالة.

المصدر نفسه أكد أن المالكي "يجري اتصالات مع التحالف الكردستاني وجبهة التوافق والقائمة الوطنية العراقية بزعامة

رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي للوصول إلى اتفاق حول المرشحين الذين سيتولون زمام هذه الوزارات الأمنية الثلاث.

(البوابة)(مصادر متعددة)