قتل متشددون اسلاميون اربعة افراد من قوات الامن الجزائري في تصعيد للهجمات لعرقلة حملة بشان استفتاء حول عفو لصالح المتمردين يستهدف انهاء اكثر من عقد من العنف.
وقالت صحيفتا الوطن وليبرتيه السبت، ان متشددين ينتمون للجماعة السلفية للدعوة والقتال قتلوا ذبحا اثنين من رجال الدفاع الذاتي بعد اختطافهما الجمعة بولاية سكيكدة (500 كلم شرق العاصمة).
والدفاع الذاتي جماعات تضم سكان قرى زودتهم السلطات بالاسلحة لحماية المدنيين من الهجمات.
واضافت الصحيفتان ان المتشددين قاموا بعد ذلك بنصب كمين لقوات كانت متجهة نحو موقع الهجوم مما ادي الى مقتل فرد من قوات الدرك الوطني وعضو من رجال الحرس البلدي واصابة اربعة بجروح.
ولم يتسن الاتصال بالسلطات للتعليق.
وجاءت الهجمات قبل استفتاء مقرر يوم 29 ايلول/سبتمبر بشان عفو جزئي للمتشددين يأمل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ان يفضي الى انهاء اكثر من 13 عاما من اعمال العنف.
وتشكك منظمات حقوق الانسان في وضع حد للعنف الذي ادى حتى الان الى مقتل مايصل الى 200 الف شخص. وخفت الهجمات في الاعوام الاخيرة.
واندلعت موجة العنف عام 1992 عندما الغت السلطات نتائج الجولة الاولى لانتحابات تشريعية كانت الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة حاليا على وشك الفوز فيها.