وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن مقتل الجنود، لكنها قالت إن حصيلة القتلى هي خمسة وليست أربعة كما أعلن الجيش الأميركية، مشيرة إلى أن جنديين آخرين جرحا في الهجوم.
ويوم الخميس الماضي، قال الجيش الأميركي في بيان إن أحد جنوده اختطف في أفغانستان من قبل مسلحين، وإن "القوات الأمريكية تبذل ما في وسعها لتحريره."
وقال الجيش في بيان إن الجندي فقد منذ الثلاثاء الماضي 30 يونيو/حزيران، ولم يعط تفاصيل أخرى مبررا ذلك "بحماية سلامة الجندي،" الذي تم إبلاغ عائلته بالاختطاف.
وقد أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن اختطاف الجندي، على لسان مولوي سنغين، الذي قال إن الجندي الأميركي اختطف مع ثلاثة جنود أفغان آخرين.
وأضاف سنغين "الجندي الأمريكي كان في زيارة لمحطة عسكرية في مقاطعة يوسف خل، وهناك احتسى الخمر، ثم أسرناه بكمين خلال توجهه إلى سيارته، وأخذناه إلى مكان آمن."
والأسبوع الماضي، أطلق الجيش الأميركي عملية عسكرية واسعة في جنوب أفغانستان، تهدف لفرض السيطرة في ولاية هلمند المضطربة.
ويشارك نحو أربعة آلاف جندي مارينز أميركي إلى جانب 650 جندي أفغاني وجهاز الشرطة المحلي في العملية "خنجر" في ولاية هلمند، وهي تعد أوسع عملية عسكرية منذ أن وصلت التعزيزات الأمريكية هذا العام.
كما تعد عملية "خنجر" الأكبر منذ تولي الجنرال ستانلي ماكريستال مهامه كقائد لجيوش التحالف في أفغانستان، منتصف يونيو/حزيران الماضي.