مقتل 4 اميركيين و18 عراقيا وهيئة العلماء تناشد خاطفي الدبلوماسيين الجزائريين عدم قتلهما

تاريخ النشر: 27 يوليو 2005 - 08:56 GMT

قتل 4 جنود اميركيين و18 عراقيا في في هجمات في انحاء متفرقة من العراق، فيما ناشدت هيئة علماء المسلمين خاطفي الدبلوماسيين الجزائريين العودة عن قرار اعدامهما.

وقال الجيش الاميركي في ساعة مبكرة من صباح الاربعاء إن أربعة جنود اميركيين قتلوا عندما انفجرت قنبلة كانت موضوعة على جانب الطريق في مركبتهم في جنوب غرب بغداد.

واضاف الجيش في بيان ان الحادث وقع ليل الاحد لكنه لم يذكر تفاصيل اخرى.

من جهة اخرى، فقد أعلنت مصادر في وزارة الداخلية والشرطة والجيش العراقي ان 18 شخصا بينهم 12 موظفا في مشروع مياه قتلوا وجرح 22 آخرون في هجمات وقعت الثلاثاء في العراق.

وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان 12 موظفا في مشروع مياه قتلوا وجرح تسعة آخرون برصاص اطلقه مسلحون مجهولون اثناء وجودهم في حافلتين غرب بغداد.

وقتل ستة عراقيين بينهم امرأة وجرح 13 آخرون في هجمات اخرى في العراق.

وقال الرائد محمد فتحي في شرطة الموصل (370 كلم شمال بغداد) ان "عراقيين احدهما امرأة قتلا وجرح ستة آخرون في اشتباكات بين مسلحين مجهولين وقوات الامن العراقية".

وفي بيجي (200 كلم شمال بغداد)، اكد المقدم حسن صلاح من الشرطة العراقية ان "عراقيا قتل وجرح ثلاثة آخرون من عناصر من قوة حماية الانابيب النفطية التابعة لشركة نفط الشمال جراء سقوط عدد من قذائف الهاون". واوضح ان "الحادث وقع فجر اليوم الثلاثاء في منطقة الفتحة التي تبعد تسعة كيلومترات شمال بيجي".

من جانب اخر، اكد المقدم فارس مهدي من شرطة مدينة الشرقاط (300 كلم شمال بغداد) ان مسلحين مجهولين "قاموا باغتيال العميد علي كامل الجبوري من الجيش العراقي المنحل".

واوضح ان "الجبوري اغتيل ليل الاثنين الثلاثاء عندما كان في طريقه الى منزله الواقع في قرية سحلية الواقع على بعد ثمانية كلم شمال الشرقاط".

وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)،اكد ضابط من شرطة المدينة "مقتل الشيخ سعد يونس الدفاعي مسؤول جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في المدينة باطلاق نار من مسلحين مجهولين".

واضاف ان "الحادث وقع في منطقة الحي الصناعي جنوب المدينة عندما كان الدفاعي يشتري ادوات احتياطية لسيارته".

وفي كركوك (255 كلم شمال بغداد)،اكد العقيد انور قادر من الشرطة العراقية "اصابة المقدم علي حسين امر الفوج الثاني للجيش العراقي بجروح خطيرة في انفجار عبوة ناسفة وضعت امام منزله الواقع في حي النداء جنوبي المدينة".

واضاف ان "الحادث ادى الى تدمير سيارته وحصول اضرار في اربعة منازل مجاورة لمنزله".

واكد مصدر في شرطة كركوك "اصابة اربعة عراقيين بجروح جراء سقوط قذيفتي هاون على احد المنازل شرق المدينة".

من جانب اخر، اكد المقدم احمد الشمري مدير شرطة المسيب (60 كلم جنوب بغداد) ان "الشرطة العراقية قامت بمداهمات اسفرت عن مقتل احد المسلحين والقاء القبض على اربعة مشبوهين في ناحية جرف الصخر شرق المدينة".

اما في بغداد فقد اعلن مصدر طبي في مستشفى ابن النفيس وسط بغداد مقتل احد العاملين في مخازن الادوية التابعة لوزارة الصحة العراقية برصاص اطلقه مسلحون مجهولون.

واضاف ان "ستار جبار قتل في اطلاق نار من مسلحين مجهولين منتصف نهار اليوم الثلاثاء عندما كان في طريق عودته الى المنزل في بغداد الجديدة".

ازمة الدبلوماسيين الجزائريين

الى ذلك، فقد ناشدت هيئة علماء المسلمين في العراق الجهة التي قامت باحتجاز الدبلوماسيين الجزائريين علي بلعروسي وعز الدين بلقاضي عدم قتلهما.

وبرر بيان الهيئة مناشدته هذه بالحرص على سلامة ما أسمته المشروع الجهادي العراقي بالإضافة إلى موقف الحكومة الجزائرية الصريح في معارضة احتلال العراق ومطالبتها بجلاء القوات الأجنبية منه.

ووضع جناح تنظيم القاعدة بالعراق الثلاثاء شريط فيديو على الانترنت يظهر الدبلوماسيين الجزائريين المخطوفين بعد ساعات من توعده بقتلهما حسبما جاء في بيان على الانترنت.

وأظهر الشريط رجلين معصوبي الاعين عرف احدهما نفسه بأنه علي بلعروسي في حين قال الاخر انه عز الدين بلقاضي. وقال بيان للقاعدة رافق الشريط غن "اعترافاتهما" ستنشر قريبا

وامتنعت وزارة الخارجية الجزائرية عن التعليق. وقال مسؤول حكومي ان المسألة بالغة الحساسية بحيث لا يمكن الادلاء بتصريح في الوقت الراهن.

وأدت هجمات المسلحين إلى نزوح الدبلوماسيين من العاصمة العراقية والحقت الضرر بجهود الحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة لنيل تأييد ودعم الدول العربية.

وسحبت الجزائر يوم الاثنين اخر مبعوثيها الدبلوماسيين من سفارتها في بغداد وجاء ذلك بعد قليل من تهديد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" بزعامة المتشدد أبو مصعب الزرقاوي، في بيان نشر الثلاثاء على موقع لمتشددين إسلاميين على شبكة الإنترنت بقتل دبلوماسيين جزائريين اختطفهما في العراق.

وقال البيان، الذي لم يتسن التأكد من صحته على الفور، إن الدبلوماسيين سيقتلان لأنهما يمثلان "الحكومة الجزائرية المرتدة". وكانت الجماعة قد اختطفت الدبلوماسيين الجزائريين في بغداد الأسبوع الماضي.

(البوابة)(مصادر متعددة)