مقتل 4 اميركيين و14 من الشرطة و”الصحوة” في العراق

تاريخ النشر: 02 أبريل 2008 - 11:40 GMT

أعلن الجيش الأميركي الأربعاء مقتل اربعة من جنوده خلال الاشتباكات الاخيرة مع جيش المهدي في بغداد، فيما قتل 14 من قوات الشرطة وعناصر الصحوة في هجمات متفرقة شمال العاصمة العراقية.

وقال الجيش الاميركي في بيان ان الجنود الاربعة قتلوا يومي السبت والأحد في بغداد. ووقعت غالبية الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية في شرق بغداد حيث يتصاعد نفوذ الموالين للتيار الصدري.

من جهة ثانية، اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل ستة اشخاص معظمهم من عناصر الامن في هجمات متفرقة الاربعاء في محافظة ديالى المضطربة شمال شرق بغداد.

وقال الرائد محمد الكرخي من الشرطة ان "ثلاثة من رجال الامن قتلوا واصيب ثمانية اخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة".

واوضح ان "الانفجار استهدف دورية مشتركة لقوات الشرطة والجيش في بلدة مندلي شرق بعقوبة)".

وفي هجوم اخر اعلن مصدر في الشرطة "مقتل اثنين من الشرطة واصابة ثلاثة اخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة شرق بعقوبة".

كما قتلت امراة واصيب رجل بجروح بانفجار عبوة ناسفة قرب منزلهم في بلدة السعدية (شرق بعقوبة).

وتعد محافظة ديالى كبرى مدنها بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) بين المناطق المتوترة في العراق رغم مواصلة قوات الامن العراقي والجيش الاميركي عمليات تستهدف تنظيم القاعدة هناك.

وفي وقت سابق الاربعاء، اعلن الجيش الاميركي في بيان مقتل ثمانية عناصر من قوات الصحوة واصابة ثلاثة اخرين بجروح في انفجار عبوة ناسفة الثلاثاء جنوب محافظة نينوى شمال بغداد.

وجاء في البيان ان "ثمانية من ابناء العراق قتلوا بانفجار عبوة ناسفة جنوب محافظة نينوى (شمال بغداد) في الاول من نيسان/ابريل". واضاف ان "الانفجار وقع لدى محاولة ابناء العراق نقل العبوة لتفجيرها".

كما اصيب ثلاثة عراقيين اخرين بجروح في الانفجار وفقا للبيان.

وكان ضابط في الشرطة العراقية رفض كشف اسمه اعلن مقتل ستة من عناصر الصحوة في انفجار عبوة ناسفة الثلاثاء في بلدة الشرقاط (250 كلم شمال بغداد).

ويقاتل عناصر الصحوة الذين اطلق عليهم الجيش الاميركي اخيرا اسم "ابناء العراق" ضد اتباع القاعدة في مناطق متفرقة في العراق خصوصا في مناطق غرب وشمال البلاد.

والتحق نحو ثمانين الف عنصر كانت غالبيتهم تقاتل الجيش الاميركي بمجالس الصحوة البالغ عددها اكثر من 130 منذ مطلع العام الماضي لمحاربة تنظيم القاعدة بدعم مالي من الاميركيين.

وبدأت العملية كحركة محدودة في محافظة الانبار معقل التمرد سابقا في اوساط زعماء العشائر في ايلول/سبتمبر 2006 لكنها سرعان ما تحولت الى ظاهرة تشمل مناطق العرب السنة.

وتعرضت قوات الصحوة لخروقات من قبل اشخاص يعملون مع القاعدة ما اسفر عن مقتل العديد من قادتها.