وقال الجيش العراقي ان الانتحاريين فجرا نفسيهما وسط حشد من المتطوعين بالجيش في المدينة التي تبعد 60 كيلومترا شمالا عن بغداد، ويذكر ان بعقوبة هي عاصمة محافظة ديالى التي تعتبر اكثر المناطق خطورة في العراق.
وقال الجيش العراقي ان الانتحاريين اختلطا بحشد من المتطوعين في مركز السعد للتجنيد في الصباح الباكر، وفجرا نفسيهما بالتزامن.
كما اشار الجيش العراقي ان هناك مخاوف من ارتفاع حصيلة قتلى وجرحى الانفجار.
يذكر ان الطريقة التي وقع بها التفجير اصبحت معهودة في العراق وقد قتل في تفجيرات مماثلة آلاف المتوعين العراقيين في الجيش والشرطة خلال الاعوام الاخيرة.
وقال مصدر في الجيش العراقي انه على الرغم من التفجيرات التي تستهدف الجنود، لا يزال آلاف العراقيين يرغبون في الانخراط بالجيش.
تجدر الاشارة بأن مستوى العنف في العراق انخفض في الاشهر الاخيرة الى ادنى مستوياته منذ عام 2004 .