حملت حركة فتح حماس ووزير الداخلية سعيد صيام المسؤولية الكاملة للتوتر الذي شاب شمال غزة واسفر عن مقتل 3 اشخاص في الوقت الذي تجتمع لجنة المتابعة العليا في محاولة لتهدئة الاجواء وقد اقالت اللجنة المركزية لحركة فتح الناطق باسم وزارة الداخلية من صفوفها واعلنت عدم علاقتها بلجان المقاومة الشعبية
فتح تحمل حماس المسؤولية
فيما تجتمع لجنة المتابعة العليا التي تضم ممثلين عن كافة الفصائل مساء اليوم في محاولة لتهدئة التوتر الذي شاب قطاع غزة واسفر عن مقتل ثلاثة فلسطينيين من قوات الامن والجناح المسلح لحركة حماس فقد حملت حركة فتح، حركة حماس ووزير الداخلية سعيد صيام مسؤولية الأحداث الخطيرة التي وقعت في منطقة خانيونس
وقالت المصادر ان الاحداث بدأت عندما اقدمت مجموعة من كتائب عزالدين القسام التي تعمل تحت مسمى القوة المساندة (مغاوير الداخلية) بنصب حاجز عسكري في منطقة بني سهيلا وتفتيش السيارات والمواطنين ليلاً دون أي صفة شرعية وقانونية وقد حاول عناصر الحاجز العسكري اختطاف ناجي أبو خاطر عند وصوله الى المكان ولكن تدخل الجمهور حال دون ذلك وتم السيطرة على الملثمين المسلحين واقتيادهم الى ديوان عائلة أبو خاطر وتلا ذلك قيام عناصر حماس المسلحين باختطاف ثلاثة أفراد من عائلة قديح ينتمون لحركة فتح وبعد تدخل الوجهاء تم إطلاق سراح الجميع إلا أن حركة حماس قامت بنصب كمائن على الطريق المؤدية الى عبسان الجديدة وهاجمت ثلاث سيارات كانت تقل عدداً من عناصر فتح كانوا عائدين الى بيوتهم وأمطرتهم بالرصاص وقذائف الآر بي جي التي طالت المنازل أيضا فيما تم زرع العبوات الناسفة واعتلاء البيوت المطلة على الشوارع الرئيسية من قبل مسلحي حماس مما ادى الى استشهاد اثنين من اعضاء الامن
وقالت مصادر حركة فتح انه وفي حادث منفرد قتل أحد أفراد حماس وكان ملثماً ومسلحاً في مدينة خانيونس بعد أن قام ملثمون يستقلون سيارة ماغنوم باطلاق النار عليه ويذكر بأن هذا النوع من السيارات متوفرة بكثرة لدى حركة حماس وتستخدمها لتسيير دوريات عسكرية
وكانت حركة حماس على لسان سامي ابو زهري زعمت ان الاشتباكات اندلعت بعد ان قام رجال أمن من فتح "بخطف" ثلاثة من افراد كتائب عز الدين القسام. وقال ابو زهري ان مسلحين من كتائب عز الدين القسام طوقوا المنطقة التي احتجز فيها زملاؤهم وأسروا اربعة من افراد فتح. واضاف ان مسلحا (وصفي شهوان 25 عاما) من حماس قتل بالرصاص في الجولة الاولى من القتال ثم قتل اثنان من اعضاء الاجهزة الامنية في اشتباك ثان (محمد الجرف 25 عامًا وحمادة الدغمة 26 عاما واصابة خمسة آخرين)
مركزية "فتح" تفصل أبو هلال وتعلن عدم مسؤوليتها عن لجان المقاومة الشعبية
وفي تطورات اخرى قررت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، فصل الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية خالد أبو هلال، كما قررت اللجنة عدم مسؤوليتها عن لجان المقاومة الشعبية، التابعة لألوية الناصر صلاح الدين.
وجاء في قرار اللجنة، حسب بيان نشرته وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" "أنه ونظراً للمخالفات المستمرة التي يقوم بها أبو هلال، وعدم التزامه بالتعليمات الصادرة عن الحركة، على الرغم من لفت النظر الذي قدم له أكثر من مرة للعودة إلى الإطار التنظيمي، فقد قررت الحركة فصله اعتباراً من صدور القرار".
وطالبت اللجنة، كافة أبناءها الذين التحقوا بلجان المقاومة الشعبية، بالعودة إلى صفوفها والالتزام بأطرها التنظيمية