مقتل 3 جنود اميركيين والزرقاوي يتبنى الهجوم على مسجد شيعي

تاريخ النشر: 12 فبراير 2005 - 05:55 GMT

قتل 3 جنود اميركيين امس الجمعة في حوادث متفرقة فيما اعلن عن تقدم لائحة السيستاني في 12 محافظة، وتبنى المتشدد ابو مصعب الزرقاوي الهجوم على مسجد شيعي

مقتل 3 جنود

أعلنت مصادر عسكرية أميركية أن ثلاثة من الجنود الأميركيين قتلوا في حوادث مختلفة بالعراق الجمعة. وأوضحت المصادر أن أحد الجنود قتل في انفجار قنبلة على الطريق، بينما لقي الآخران مصرعهما نتيجة لحوادث مرورية غير مرتبطة بهجمات مسلحة.

وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات مستمرة حول حادث انفجار القنبلة.

وعن مقتل الجنديين الآخرين، أوضحت المصادر العسكرية أن أحدهما، وهو جندي تابع لمشاة البحرية الأميركية، لقي مصرعه في حادث تحطم سيارة أثناء مشاركته في عمليات لدعم الاستقرار والأمن في محافظة الأنبار. أما الجندي الآخر فقتل في حادث مماثل أثناء تواجده ضمن دورية كانت تقوم ببعض المهام في محافظة بابل الشمالية.

الزرقاوي يتبنى الهجوم على مسجد شيعي

على صعيد آخر تبنت "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" بزعامة أبو مصعب الزرقاوي هجوما بسيارة مفخخة على مسجد شيعي في بلدروز شمال شرق بغداد بعد ظهر امس الجمعة خلف 14 قتيلا وعشرات الجرحى.

وجاء في البيان الذي نشر على الإنترنت أن "ليثا من أسود التوحيد في كتيبة الاستشهاديين التابعة لتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين قام بهجوم على دورية للحرس الوثني أثناء سيرها في مدينة بلدروز".
وأكدت قوات الأمن العراقية مقتل 14 شخصا وإصابة نحو 40 آخرين بجروح بانفجار سيارة مفخخة أمام مسجد للشيعة في بلدروز.

كما تبنت جماعة الزرقاوي هجوما آخر على موكب كردي في شارع حيفا وسط بغداد أسفر حسب الجماعة عن مقتل مسؤولين كبيرين لم يحددهما.

قائد عسكري اميركي جديد

على صعيد آخر عين الجيش الأميركي الجنرال "جون فاينس" قائدا للقوات البرية في القوة المتعددة الجنسيات في العراق خلفا للجنرال "توماس ميتس" في حفل أقيم في قصر الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين قرب بغداد بحضور الجنرال جورج كايسي قائد القوة المتعددة الجنسيات في العراق.
قال الجنرال كايسي إن عملية نقل السلطة هي الأولى خلال سنة ستتميز بعمليات تبديل حاسمة حيث من المفترض أن يتم تشكيل حكومة مؤقتة في أعقاب الانتخابات العامة التي جرت في الثلاثين من كانون الثاني/يناير في العراق، في حين تقوم الجمعية الوطنية المؤقتة التي ستنبثق عن الانتخابات بصياغة دستور دائم للبلاد سيطرح على استفتاء.

الانتخابات

في هذه الاثناء بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية في 12 من اصل 18 محافظة عراقية 60,8% كما اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الجمعة مضيفة في الوقت نفسه ان فرز الاصوات متواصل بالنسبة لبقية المحافظات.

وقد صوت خمسة ملايين و902 الف و202 من اصل تسعة ملايين و696 الفا و680 ناخبا مسجلا في الثلاثين من كانون الثاني/ياير لاختيار مجالس محافظات السليمانية ودهوك (شمال) وبغداد وكربلاء وبابل وواسط وديالى (وسط) اضافة الى ميسان وذي قار والمثنى والقادسية والنجف (جنوب).

وسجلت ادنى نسبة مشاركة في محافظتي ديالى (34%) وبغداد (48%) المختلطتين في حين ان اكبر نسبة ناخبين توجهوا الى صناديق الاقتراع سجلت في محافظتي دهوك (89%) والسليمانية (80%) الكرديتين.

اما نسبة المشاركة في محافظتي النجف وكربلاء الشيعيتين (73% في كل منهما) فكانت ادنى من تلك التي سجلت في المحافظات الكردية على الرغم من الدعوة التي وجهها اية الله العظمى علي السيستاني للمشاركة بكثافة في الانتخابات.

وقد نشرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات هذه الارقام اثناء مؤتمر صحافي في بغداد وقالت ان فرز الاصوات يتواصل بالنسبة لمحافظتي البصرة (جنوب) واربيل (شمال) اضافة الى محافظات صلاح الدين والانبار (وسط) ونينوى (شمال) ومحافظة التاميم التي تعتبر كركوك اكبر مدنها وتشهد توترات اتنية.

وسجل ادنى عدد ناخبين ومسجلين في محافظة المثنى (173155 صوتا من اصل 281987 ناخبا مسجلا) والاكبر في بغداد (مليون و750 الفا و772 صوتا من اصل ثلاثة ملايين و672 الفا و261 ناخبا مسجلا).

واوضح رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عبد الحسين الهنداوي ان حوالي 3% من الاصوات لا تزال بحاجة للفرز على المستوى الوطني للحصول على النتائج النهائية.

وقال "سينتهي الفرز في غضون بضعة ايام". الا ان الهنداوي لفت الى ان نتائج الانتخابات المحلية لا تعكس بالضرورة نتائج الانتخابات التشريعية لان هناك ناخبين قد يكونون صوتوا للجمعية الوطنية الموقتة وامتنعوا عن التصويت لمجلس المحافظة والعكس.

وبحسب النتائج الجزئية للانتخابات التشريعية التي نشرتها المفوضية التي نظمت الانتخابات فان لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية التي يرعاها اية الله علي السيستاني تحصد غالبية الاصوات وتاتي قبل الائتلاف الكردي