قال مسؤول حكومي الثلاثاء إن 20 متشددا إسلاميا على الأقل قتلوا في اشتباك مع قوات الأمن الباكستانية في باجور وهي ملاذ آمن معروف لمتشددي تنظيم القاعدة وحركة طالبان على الحدود الأفغانية.
وأعمال العنف في شمال غرب باكستان اختبار رئيسي للائتلاف الحاكم بقيادة حزب الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة التي اغتيلت بينظير بوتو خاصة بعد استقالة الرئيس الباكستاني برويز مشرف يوم الاثنين.
واندلع أحدث قتال في باجور على بعد نحو 25 كيلومترا شرقي خار البلدة الرئيسية في المنطقة مساء الاثنين بعد أن هاجم متشددون عدة نقاط تفتيش أمنية هناك.
وقال محمد جميل المسؤول الحكومي البارز في باجور لرويترز في حديث هاتفي "استمر تبادل اطلاق النار لنحو تسع ساعات ولدينا تقارير تفيد بأن 20 متشددا على الاقل قتلوا."
وكان مشرف أشرف على سياسية أمنية بعد أن دعمت باكستان حملة ضد الارهاب تقودها الولايات المتحدة وأثارت استقالته تساؤلا بشأن التزام الحكومة بذلك رغم أنها قالت انها تعطي الاولوية للامن.
وستحرص الولايات المتحدة وحلفاء باكستان الاخرون على متابعة ما اذا كانت اسلام أباد ستحول أنظارها الان للامن والمشاكل الاقتصادية الملحة بعد استقالة مشرف وانتهاء الجدل الذي كان مثارا.
واندلع قتال شرس في باجور ببداية الشهر الحالي عندما هاجم متشددون من حركة طالبان الباكستانية مركزا أمنيا.
ووفقا لتقديرات الحكومة فقد سقط نحو 170 قتيلا في حين فر نحو مئة ألف مزارع من المنطقة.
ومنذ تموز/يوليو العام الماضي عانت باكستان من موجة من أعمال العنف التي يقوم بها متشددون وأسفرت عن سقوط مئات القتلى بينهم العديد من أفراد قوات الامن.
وتراجع العنف بعد أن وصل الائتلاف الحاكم الجديد للسلطة في مارس اذار وبدأ محادثات مع المتشددين.
ولكن الهدوء انتهى وصعد المتشددون هجماتهم بعد أن علق قائدهم بيت الله محسود المحادثات في حزيران/يونيو.