افاد مصدر دبلوماسي الاثنين ان مجموعة الاتصال الدولية حول موريتانيا ستعقد الاربعاء في داكار اجتماعا لبحث الوضع السياسي في هذا البلد مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في السادس من حزيران/يونيو.
وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني عثمان الاغبش في تصريح في المركز السوداني الاعلامي، الهيئة الاعلامية المقربة من اجهزة الاستخبارات، ان "القوات المسلحة احصت 20 شهيدا و31 جريحا" في صفوفها. وقال المتحدث العسكري ان 43 قتيلا و54 جريحا سقطوا في صفوف حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور.
وصرح سليمان صندل قائد العمليات الاستراتيجية في حركة العدل والمساواة "سجل سقوط قتلى في صفوف قواتنا، لا انكر ذلك"، من دون ان يعطي حصيلة دقيقة لعدد الضحايا.
من جهته، صرح المسؤول الاعلامي في بعثة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور كمال سائقي لوكالة فرانس برس ان "ضراوة المعارك والوسائل المستخدمة وعدد المصابين بجروح بالغة كلها عوامل تؤكد وقوع خسائر بشرية جسيمة".
وبسبب المعارك، لجأ حوالى 350 مدنيا ومئة جندي سوداني اعزل، بينهم 10 جرحى، الى قاعدة بعثة الامم المتحدة في ام بارو.
وهاجم المتمردون مساء الاحد ثكنة للجيش السوداني في مدينة ام بارو الواقعة على بعد 100 كلم شرق تشاد في ولاية شمال دارفور. وكان الجيش السوداني يسيطر الاثنين على القطاع رغم معلومات متناقضة اعلنتها امس بعثة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور. وقال سائقي "خلافا لمعلوماتنا مساء امس (الاحد) لم ينجح المتمردون في الاستيلاء على ام بارو والجيش السوداني كان لا يزال الاثنين يسيطر على المدينة".
وقال صندل "لقد دمرنا ثكنة الجيش السوداني تدميرا تاما. وقصف الجيش السوداني لاحقا القطاع عشوائيا"، موضحا انه يتحدث عن ام بارو في الاتصال الهاتفي الذي اجري معه.
واضاف صندل ان عناصر من الجيش السوداني غادروا الفاشر العاصمة التاريخية لدارفور باتجاه ام بارو. وقال "نستعد لمواجهة هذه العناصر".
وكان متمردون من حركة العدل والمساواة سيطروا الاسبوع الماضي على مدينة كورنوي المجاورة الواقعة على بعد حوالى خمسين كلم شرق تشاد.
وتأتي هذه المواجهات على خلفية توتر العلاقات بين تشاد والسودان. وتتهم الخرطوم تشاد بدعم متمردي دارفور في حين تتهم نجامينا السودان بالتخطيط للهجوم الاخير الذي شنه التمرد التشادي على اراضيها.