مقتل 18 عراقيا بهجمات متفرقة وبغداد تجدد اتهاماتها لدمشق

تاريخ النشر: 18 يوليو 2005 - 08:07 GMT

قتل 14 شخصا في هجمات متفرقة في العراق وعثر على 4 جثث في بغداد، بينما جددت بغداد اتهامها لدمشق بعدم بذل جهود جدية للتصدي للمسلحين على اراضيها ومنع تسللهم الى العراق.

وقال مصدر في وزارة الداخلية طلب عدم الكشف عن هويته ان" اثنين من عناصر الشرطة قتلا صباح اليوم عندما فتح مسلحون مجهولون النار على دوريتهم في منطقة بغداد الجديدة" جنوب شرق العاصمة العراقية.

واضاف ان "الاعتداء وقع عند الساعة 10 صباحا بالتوقيت المحلي من جهة اخرى، اكد مصدر في وزارة الدفاع العراقية ان "شرطيا عراقيا قتل صباح اليوم الاثنين عندما اطلق مجهولون النار من سيارة اثناء مغادرته منزله في منطقة حي الدورة" جنوب بغداد.

واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان "الهجوم وقع عند الساعة 11 صباحاوقال وزير الداخلية العراقي ان ضابطا في الجيش وجنديين قتلوا في العامرية غرب العاصمة باطلاق رصاص على دوريتهم.

ووفق وزارة الدفاع ان محمد عبد والي الضابط في قوات المغاوير التابعة لوزارة الداخلية قتل مع سائقه على ايدي مسلحين اطلقوا النار على سيارته في العامرية ايضا.

من جانب اخر، اكد المصدر نفسه ان دورية تابعة للجيش العراقي عثرت صباح الاثنين على جثة لرجل مجهول الهوية ملقاة قرب خط المرور السريع في الدورة.

واضاف ان "الضحية الذي يبلغ حوالى 60 عاما مصاب برصاصة واحدة في رأسه"، مشيرا الى انه "لا يحمل اي وثيقة معه".

وقد تم نقل الجثة الى مستشفى اليرموك. واكد مصدر الداخلية ان "الشرطة العراقية عثرت على ثلاث جثث مجهولة الهوية شمال بغداد".

واضاف المصدر ان "الضحايا مصابون باطلاق نار بالرأس وموثقي الايدي ومعصوبي الاعين". واكد مصدر في الشرطة ان مسلحين مجهولين قتلوا رائدا في الشرطة في حي الرفاعي في الجزء الغربي من مدينة الموصل (370 كلم شمال بغداد)، باطلاق النار عليه من سيارة كانت تقلهم.

كما قتل مقدم في الشرطة العراقية في مدينة سامراء (120 كلم شمال بغداد) على يد مسلحين مجهولين، حسبما افاد مصدر في الشرطة العراقية.

واوضح انه "في تمام الساعة الواحده ظهرا فتح مسلحون مجهولون النار على المقدم عبد اللطيف حسن الدوري عندما كان في سيارته الخاصة غرب معمل ادوية سامراء".

وجرح ثلاثة شرطيين فيما قتل متمردان في تبادل رمايات شمال مدينة الدور (150 كلم شمال بغداد) كما افاد الضابط في الشرطة محمد قدر.

وقال الضابط احمد شقر ان شرطيا جرح باطلاق نار على دورية في شرق مدينة الدور. وفي شمال باجي (200 كلم من بغداد) اطلق مسلحون النار على شاحنة تنقل ثمارا فاردوا سائقها التركي.

وسقطت قذائف هاون على قاعدة للجيش العراقي في غرب باجي مما ادى الى مقتل عاملين. وفي شرق مدينة المشاهدة (30 كلم شمال بغداد) قتل متمرد وجرح اثنان من قوات الامن العراقية في تبادل رمايات. ومن جهة اخرى، قام مسلحون مجهولون اليوم الاثنين بخطف عماد حبيب (49 عاما) وهو رجل اعمال عراقي من بلد (75 كلم شمال بغداد)، حسبما افاد المقدم عادل عبد الله من الشرطة العراقية. وجرح مدني صباح الاثنين بانفجار قنبلة لدى مرور دورية للجيش العراقي في الدجيل (40 كلم شمال بغداد) وفق الضابط في الجيش حسين عباس.

هيئة العلماء تستنكر تفجير المسيب

وفي هذه الاثناء، استنكرت هيئة علماء المسلمين السنية التفجير الانتحاري الذي شهدته مدينة المسيب العراقية قبل يومين وأودى بحياة ما يقرب من مئة شخص محملة القوات الاجنبية المنتشرة في البلاد المسؤولية.

وفجر انتحاري شاحنة وقود قرب سوق مزدحمة لبيع الخضروات خارج مسجد للشيعة في بلدة المسيب الواقعة جنوبي بغداد يوم السبت الماضي مما أسفر عن مقتل 98 شخصا.

ووصفت الهيئة في بيان تلقت رويترز نسخة منه التفجير بأنه "جريمة كبرى" ارتكبتها "جهات مشبوهة تتربص بوحدة أبناء هذا البلد وأمنهم."

وحملت الهيئة القوات الاجنبية مسؤولية الحادث. وقالت إن الضحايا "ذهبوا ضحية الاحتلال ومخططاته الرامية إلى تمزيق وحدة البلد وزعزعة أمنه واستقراره" داعية العراقيين جميعا إلى "مزيد من الصبر والتلاحم لتفويت الفرصة على أعدائهم الساعين إلى زرع روح الفتنة والتناحر بينهم."

وفي بيان منفصل قالت الهيئة إن قوات من الشرطة العراقية قامت فجر الاحد باعتقال أحد اعضائها وحملت الحكومة العراقية مسؤولية المحافظة على سلامته.

بغداد تجدد الاتهامات لدمشق

الى ذلك، جددت بغداد اتهاماتها لدمشق بعدم جديتها في التعاطي مع تسلل العناصر المسلحة من أراضيها إلى داخل العراق، ومع الجهات التي توفر الدعم والحماية لتلك العناصر داخل الأراضي السورية.

وجاءت هذه الاتهامات على لسان وزير الداخلية العراقي بيان جبر الذي أكد أن سلطات بلاده تملك أدلة تثبت وجود قادة الجماعات العراقية المسلحة في سوريا.

وقال بيان على هامش مشاركته في مؤتمر وزراء داخلية الدول المجاورة للعراق في إسطنبول بتركيا، إن لديه صورا وعناوين لقادة المسلحين العراقيين في الأراضي السورية.

وأعرب المسؤول العراقي عن أسفه لعدم اتخاذ دمشق إجراءات جادة لوقف تسلل أفراد الجماعات المسلحة إلى العراق، أو ضد الداعمين لها داخل الأراضي السورية.

(البوابة)(مصادر متعددة)