مقتل 16 عراقيا في هجوم انتحاري جديد ودمشق تدين التفجيرات

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2005 - 06:08 GMT

قتل 16 شخصا على الأقل عل الاقل بعد يوم دام راح ضحيته نحو 170 شخصا غالبيتهم من العمال وقد ادانت دمشق التفجيرات الاخيرة واعتبرتها ارهابية ووحشية

هجوم جديد

قالت مصادر امنية عراقية ان 16 شخصا بينهم نحو عشرة من الشرطة العراقية قتلوا وجرح نحو 20 آخرين في تفجير سيارة مفخخة صباح اليوم استهدف دورية للشرطة في حي الدورة جنوب بغداد.

قال مسؤول في الشرطة إن انتحاريا صدم بسيارة ملغومة دورية للشرطة في بغداد يوم الخميس فقتل 15 على الاقل من أفراد وحدة قوات خاصة. وقال مسؤول الشرطة ان المهاجم الانتحاري هاجم القوة في حي الدورة بجنوب العاصمة العراقية بغداد وهي تستقل شاحنة.

واصيب في الهجوم 12 شخصا. وجاء الهجوم بعد سلسلة من التفجيرات واطلاق الرصاص ادت إلى مقتل اكثر من 170 شخصا يوم الاربعاء وتبناها تنظيم القاعدة في العراق تحت شعار الثأر لهجمات تلعفر.

وتشهد بغداد حالة تأهب أمني لقصوى لمحاولة وقف هذه الهجمات، وقامت مروحيات أميركية بعمليات تمشيط بينما سمعت أصوات إطلاق النار في بعض أرجاء بغداد

دمشق تدين بشدة العمليات

وقد أدانت سوريا التي تواجه اتهامات عراقية واميركية بانها تسمح لمقاتلين اجانب بعبور حدودها الى العراق موجة من الهجمات وقعت في بغداد يوم الاربعاء ونقلت وكالة انباء رويترز عن مصدر بوزارة الخارجية "ان الجمهورية العربية السورية حكومة وشعبا تشعر بألم بالغ لانباء التفجيرات الارهابية في بغداد التي اودت بحياة عدد كبير من الابرياء في العراق الشقيق." وفي اشارة على ما يبدو الى عنف النشطاء والهجمات الانتقامية التي تشنها القوات التي تقودها الولايات المتحدة والتي كثيرا ما تؤدي الى مقتل او جرح مدنيين قال المصدر "تدين سوريا بشدة استهداف المدنيين العراقيين الابرياء في اي مدينة او قرية عراقية."

واضاف المصدر قوله "تكرر سوريا ثقتها في ان الشعب الشقيق سيجتاز هذه المرحلة الصعبة بتوحيد الصفوف ووعي انبائه بالتوصل الى شاطئ الامن والاستقلال

في رفض قاطع للاتهامات الأميركية بالتراخي في تشديد السيطرة على الحدود، طالبت سوريا واشنطن تقديم أدلة تدعم مزاعمها بفشل دمشق في وقف تسلل أفواج المقاتلين الأجانب إلى العراق. وجاء في صحيفة "تشرين" الرسمية "إن حملة الترهيب تثبت أن الإدارة الأمريكية تبحث عن كبش فداء لتحميله مسؤولية فشل سياستها الخارجية." وتابعت الصحيفة "إن واشنطن غير قادرة على تقديم دليل دامغ واحد يدعم مزاعمها وأكاذيبها." ووصفت "تشرين" انتقادات الرئيس الأميركي جورج بوش الثلاثاء بـ"التصعيد غير المبرر والضغوط الإعلامية والسياسة على سوريا لسببين، أولاهما أزمة العراق والثانية امتعاض الولايات المتحدة من نجاح سوريا في التعامل مع تحقيقات الأمم المتحدة المتعلقة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري."

لجنة حماية الصحفيين تدين واشنطن

الى ذلك انتقدت لجنة حماية الصحفيين التي تتخذ من نيويورك مقرا لها الجيش الاميركي لتقاعسه المستمر عن التحقيق في قتل صحفيين في العراق بأيدي قوات اميركية وقالت إن وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) تفقد مصداقية نتيجة لذلك. وقال تقرير لجنة حماية الصحفيين إن القوات الاميركية قتلت 13 صحفيا منذ بدء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في آذار/ مارس عام 2003 وان 40 صحفيا آخرين على الاقل قتلوا في الصراع. وقالت اللجنة في بيان إن "غالبية الوفيات بين الثلاثة عشر (صحفيا) تشير إلى عدم الاكتراث من جانب الجنود الامريكيين لوجود مدنيين بينهم أعضاء من الصحافة." ويبحث التقرير أيضا وفاة 21 من العاملين المساعدين في مجال الاعلام الذين قتلوا في العراق اثنان منهم بأيدي القوات الاميركية. واضافت اللجنة أنه في معظم الاحوال فان الجيش الاميركي أما تقاعس عن التحقيق في وفيات الصحفيين أو أنه لم يعلن نتائج التحقيقات. وقال المتحدث باسم البنتاجون اريك روف إنه لم يشاهد التقرير لكنه رفض اتهامات لجنة حماية الصحفيين في معرض رده على أسئلة وجهتها له