خبر عاجل

مقتل 15 عراقيا في حوادث متفرقة والبنتاغون يعيد النظر في خفض قواته

تاريخ النشر: 02 مارس 2006 - 10:32 GMT
ضربت سلسلة جديدة من التفجيرات مختلف انحاء العراق اليوم الخميس الامر الذي اسفر عن سقوط عشرات الضحايا والمصابين والمحت واشنطن انها ستعيد النظر في عملية اعادة نشر قواتها

انفجارات تضرب مختلف انحاء البلاد

قالت الشرطة ان انفجارا وقع بحافلة في مدينة الصدر الشيعية بالعاصمة بغداد يوم الخميس مما اسفر عن مقتل خمسة اشخاص واصابة ثمانية. ولم يتضح على الفور سبب الانفجار. وجابت قوات جيش المهدي الموالي للصدر شوارع مدينة الصدر التي ندرت فيها أعمال العنف التي تسود أجزاء أخرى من العاصمة.

وفي وقت سابق يوم الخميس قتل ثلاثة اشخاص وأصيب عشرة بجروح في سوق في جنوب شرق بغداد في انفجار قنبلة على جانب طريق قرب مركز للشرطة. كما اعلن مصدر في الشرطة العراقية من مدينة تكريت (180 كلم شمال بغداد) مقتل سبعة جنود واربعة من رجال الشرطة العراقيين في هجوم استهدف نقطة تفتيش شمال المدينة فجر اليوم الخميس. وقال المصدر مفضلا عدم الكشف عن هويته ان نحو عشرين مسلحا هاجموا نقطة تفتيش مشتركة شمال مدينة الدور" على بعد 150 كلم شمال بغداد.

واوضح ان "اربعة من رجال الشرطة وسبعة من الجنود العراقيين قتلوا" كما اسفر الهجوم عن احراق ثلاث سيارات تابعة للشرطة.

القوات الاميركية تعيد النظر في خطة انتشارها

من ناحية اخرى، قال مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية يوم الاربعاء ان تصاعد العنف في العراق الذي زاد القلق من احتمال وقوع حرب أهلية دفع الوزارة الى مناقشة مدى صواب إجراء مزيد من الخفض في القوات الاميركية هناك.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع بريان ويتمان ان الجنرال جورج كيسي قائد القوات الاميركية في العراق يعتزم التقدم هذا الربيع بتوصيات الى وزير الدفاع دونالد رامسفيلد والرئيس جورج بوش بخصوص مستويات القوات في العراق.

واضاف ويتمان "الربيع يبدأ هذا الشهر. ومن الواضح ان القادة سيبحثون ذلك (مستويات القوات) وما اذا كانوا سيوصون الوزير والرئيس بأي تعديل لحجم القوات."

وقالت وزارة الدفاع ان للولايات المتحدة 133 الف جندي في العراق انخفاضا من زهاء 160 الفا في كانون الاول /ديسمبر حيث زيدت القوات آنذاك للمساعدة في تأمين الانتخابات البرلمانية العراقية. وخفضت وزارة الدفاع الالوية المقاتلة الاميركية الى 15 من 17. وكان مسؤولون دفاعيون قد قالوا من قبل ان وزارة الدفاع تبحث خيارات بخصوص مستوى القوات في العراق في عام 2006 من بينها خفضه الى نحو 100 الف جندي اذا سمحت بذلك الظروف الأمنية والسياسية إضافة الى خيارات أخرى تتضمن إجراء تخفيضات أصغر في حجم القوات أو عدم إجراء أي تخفيض. وقال مسؤول دفاعي تحدث شريطة عدم الافصاح عن اسمه ان القادة العسكريين الاميركيين يعتقدون ان قوات الأمن العراقية التي دربتها الولايات المتحدة "قامت بعملها على نحو رائع" حيث تمكنت من احتواء موجة العنف الطائفي التي حركها تفجير المسجد الذهبي في سامراء الاسبوع الماضي. واضاف ان هذا يعزز الثقة في قدرة القوات العراقية على تحمل العبء في حالة تخفيض مستويات القوات الاميركية.

وتابع ان ثمة بواعث قلق بخصوص خفض القوات في وقت يخشى فيه كثير من الخبراء ان ينحدر العراق الى هاوية الحرب الاهلية. وقال "في الجانب السلبي من يرون ان هذه مجرد أزمة واحدة فماذا ستكون الازمة التالية ويتساءلون هل هذا بداية الانهيار؟" مشيرا الى ان القادة الاميركيين لا يعتقدون ان مثل هذا الانهيار وشيك.

واضاف "ثمة سؤال مطروح هو هل هذا هو الوقت المناسب لان نعلن اي قرار يبعث برسالة مفادها اننا نعتزم خفض قواتنا في المستقبل القريب."