قتل سبعة شرطيين عراقيين في هجوم انتحارية بشاحنة مفخخة استهدف مقرهم غرب الرمادي، كما لقي ستة اشخاص مصرعهم في انفجار قنبلة زرعت داخل حافلة لنقل الركاب في بلدة السنية جنوبي العاصمة بغداد.
وقالت الشرطة ان عشرة اشخاص اصيبوا بجروح في التفجير الانتحاري في الرمادي، كبرى مدن محافظة الانبار غرب بغداد.
وفي وقت سابق قالت الشرطة العراقية ان قنبلة مزروعة في حافلة صغيرة انفجرت الاثنين جنوبي بغداد مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص واصابة اثنين.
وزرعت القنبلة في مؤخرة المركبة التي كانت تسير في منطقة تقع الى الشمال مباشرة من الديوانية على بعد 150 كيلومترا جنوبي بغداد.
وقالت الشرطة ان جميع القتلى في الانفجار الذي وقع في بلدة السنية هم من الركاب.
وتراجع العنف بشكل كبير في العراق منذ ذروة عمليات القتل الطائفي التي أثارها الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 . وشهد العراقيون هذا العام أكثر عطلات عيد الفطر هدوءا منذ سنوات.
ولكن لا تزال القنابل المزروعة على الطرق وحوادث اطلاق النار والهجمات الانتحارية شائعة مما يثير تساؤلات حول قدرة قوات الامن العراقية على الحفاظ على سلامة العراقيين مع استعداد القوات الامريكية للانسحاب بحلول عام 2012 .
وشاعت في الفترة الاخيرة الهجمات التي تتم باستخدام "قنابل لاصقة" وهي متفجرات يتم زرعها في السيارات باستخدام المغناطيس أو وسائل أخرى