مقتل 12 عراقيا بمفخخة وجنديين اميركيين بهجومين منفصلين

تاريخ النشر: 16 يوليو 2008 - 05:44 GMT

قتل 12 شخصا في هجوم بسيارة مفخخة في شمال العراق فيما لقي جنديان اميركيان مصرعهما في هجومين منفصلين في ديالى والانبار.

وقال مسؤولون محليون إن سيارة ملغومة قتلت 12 شخصا وأصابت 30 آخرين بجروح في بلدة

تلعفر بشمال العراق يوم الأربعاء.

وقال رئيس بلدية تلعفر ان كل القتلى مدنيون. واكد المتحدث الامني في محافظة

نينوى عدد القتلى.

ووقع الهجوم بعد يوم من سلسلة تفجيرات قتلت نحو 40 شخصا واصابت العشرات في شمال

العراق حيث لا يزال اعضاء تنظيم القاعدة ينشطون.

واعلن الجيش الاميركي الاربعاء مقتل اثنين من جنوده خلال عمليات نفذتها قواته في العراق خلال اليومين الماضيين.

واوضح بيان للجيش ان "جنديا اميركيا قتل الثلاثاء بانفجار وقع في منزل خلال تنفيذ عملية الثلاثاء في محافظة ديالى".

من جهة اخرى قضى احد جنود المارينز متأثرا بجروح اصيب بها خلال تبادل اطلاق نار مع متمردين في محافظة الانبار الاثنين، وفقا لبيان مستقل.

من جهة اخرى، قالت الشرطة العراقية ان سيارة ملغومة انفجرت مما أسفر عن مقتل اثنين

من المدنيين واصابة 9 اخرين في الموصل حيث قتل مسلحون ايضا جنديا عراقيا بعد أن فتحوا النار عليه أمام مدرسة ابتدائية كان يحرسها في المدينة.

كما استهدفت سيارة ملغومة يقودها انتحاري دورية عسكرية

أميركية ما أدى لاصابة خمسة مدنيين عراقيين في شرق الموصل، واصيب مدنيان في انفجار عبوة ناسفة قرب المدينة وادى سقوط قذيفة هاون على منزل جنوب شرقها لى اصابة مدنيين اخرين.

واعلن الجيش الاميركي انه ألقي القبض على 16 مسلحا من بينهم أحد كبار

مقاتلي تنظيم القاعدة خلال عمليات في بغداد والموصل بشمال البلاد.

كما اعلن انه ألقى القبض على سبعة مسلحين يشتبه في انتمائهم

"لجماعات خاصة" داخل بغداد وحولها. ويستخدم الجيش ذلك التعبير في الاشارة الى عناصر مارقة في ميليشيا جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

وقال قائد العمليات الامنية في كربلاء ان القوات العراقية ألقت القبض

على ثلاثة مسلحين مطلوبين شمالي كربلاء التي تبعد 80 كيلومترا جنوب غربي بغداد.

وفي البصرة قالت الشرطة ان رجل دين شيعيا أصيب حينما هاجم مسلحون سيارته في المدينة

.