وفي وقت سابق قال متحدث باسم الجيش الامريكي ان 20 مدنيا افغانيا قتلوا في هجوم وقع بشرق أفغانستان قرب الحدود مع باكستان وان هدف الهجوم كان قافلة لقوات تحت قيادة أمريكية تتحرك على طريق خارج مدينة جلال أباد عاصمة اقليم ننكرهار. وذكر ان 56 مدنيا جرحوا في الهجوم.
وتتعرض أفغانستان لاسوأ موجة من العنف هذا العام وهي الاكثر دموية منذ الاطاحة بحكومة طالبان عام 2001 بعد الغزو الامريكي. وزاد ذلك من مخاوف بشأن جدوى الجهود الدولية لاحلال السلام وتنمية البلاد.
وقال زيماراي بشاري المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية ان المهاجم الانتحاري صدم سيارته الملغومة بالقافلة بينما كانت تمر وسط سوق مزدحمة على مشارف جلال أباد.
وكان من بين القتلى عشرة مدنيين بالاضافة الى الجندي الامريكي. وكان كل المصابين وعددهم 58 شخصا من المدنيين.
وقال بشاري "اعداء أفغانستان ارتكبوا عملا بربريا اليوم" في اشارة الى طالبان وتنظيم القاعدة المتحالف معها.
وفي هجوم منفصل قالت القوات التي يقودها حلف شمال الاطلسي ان جنديين بريطانيين قتلا في انفجار وقع يوم الاربعاء في جنوب البلاد.
وذكرت وزارة الدفاع البريطانية ان جنديين بريطانيين قتلا في اقليم هلمند الجنوبي اثناء القيام بدورية مشتركة مع جنود أفغان يوم الاربعاء وان قنبلة نسفت سيارتهما.
ووقع يوم الاربعاء انفجاران انتحاريان في اقليمي قندهار وهلمند.