مقتل وخطف اميركيين وسترو يدعو العراقيين لقبول نتائج الانتخابات

تاريخ النشر: 07 يناير 2006 - 06:42 GMT

قتل جندي اميركي واختطفت صحافية اميركية في حادثين منفصلين في الفلوجة وبغداد، فيما دعا وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الساسة العراقيين الى قبول نتائج الانتخابات.

وذكرت الشرطة العراقية أن اشتباكا اندلع في وقت مبكر من صباح السبت بين مسلحين وقوات أميركية في مدينة الفلوجة غربي بغداد وسط تقارير أفادت مقتل جندي أميركي.
وذكر تقرير تليفزيوني السبت، أن مسلحين اختطفوا صحفية أميركية في بغداد وقتلوا مترجمها العراقي.
وأفادت قناة الحرة التليفزيونية التي تمولها الولايات المتحدة أن الحادث وقع في حي العدل غرب بغداد بينما كانت الصحفية في طريقها للقاء مسؤول صيني.ولم تورد القناة مزيدا من التفاصيل.
وأفادت تقارير إخبارية أخرى بأن الصحفية المخطوفة كانت في طريقها للقاء عدنان الدليمي زعيم جبهة الوفاق الوطني السنية.

من جهة اخرى، قالت الشرطة ان مهاجما انتحاريا فجر سيارة ملغومة عند دورية قوات الشرطة الخاصة العراقية في وسط بغداد السبت مما اسفر عن اصابة اربعة من أفراد الشرطة وخمسة مدنيين بجروح خطيرة.

وقال مركز التنسيق المشترك بين قوات الامن الاميركية والعراقية ان مدنيا لقي حتفه وأصيب اخر عندما فتح جنود أمريكيون النار على سيارتهما عند اقترابها من نقطة تفتيش على الطريق الرئيسي في بيجي على بعد 180 كيلومترا شمالي بغداد.

وفي الفلوجة غربي بغداد، قالت الشرطة ان مسلحين في المدينة قتلوا الطبيب علي حسين أحد العاملين بمستشفى المدينة.

سترو يدعو لقبول نتائج الانتخابات

الى ذلك، دعا وزير الخارجية البريطاني جاك سترو السياسيين العراقيين السبت، لقبول النتائج النهائية لانتخابات الشهر الماضي قائلا ان الديمقراطيين الحقيقيين يجب ان يعترفوا بان احتمالات الفوز في الانتخابات تماثل احتمالات الخسارة فيها.

ويقول بعض السنة العرب وسياسيون علمانيون ان الانتخابات البرلمانية يوم 15 كانون الاول/ديسمبر كانت مزورة وطالبوا باعادتها رغم ان اللجنة الانتخابية العراقية تصر على ان الانتخابات كانت عادلة بصورة كبيرة وهو الامر الذي توافق عليه الامم المتحدة.

وقال سترو الذي يزور بغداد لعقد مباحثات مع الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ان اقبال الناخبين الذي وصل الى 70 بالمئة اظهر ان العراقيين يريدون قبول الديمقراطية.

وأضاف "الشعب العراقي اظهر لنا انه سيتحدى مؤيدي العنف وان الديمقراطية تضطرم في أرواح وقلوب الشعب العراقي مثلما هي في قلوب وأرواح شعوب العالم."

وتشير النتائج الاولية الى ان الائتلاف العراقي الموحد سيهيمن على البرلمان الجديد بالرغم من انه يبدو انه من غير المرجح الا يحصل على أغلبية مقاعد في البرلمان الجديد.

وتعهد زعماء الائتلاف بالسعي لتشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع الاقليات الكردية والسنة.

وقال سترو في مؤتمر صحفي مع الجعفري احد قادة الائتلاف العراقي الموحد "مثلما يحدث مع اي انتخابات معقدة هناك شكاوى بخصوص الانتخابات. في الديمقراطية من المهم ان تتفهم كيث يمكنك ان تخسر الانتخابات مثلما يمكن ان تفوز بها."

وقال انه ناقش مع الجعفري ضرورة تنسيق جهود القوات العراقية وقوات التحالف فيما يتعلق بمحاربة المسلحين.

وقال الجعفري ان الحكومة ستقدم خلال الايام القادمة خطة أمنية جديدة لمحاربة الارتفاع في احداث العنف. ولم يدل بتفاصيل اخرى.

وكان ستروا اعلن الجمعة في البصرة "ان سحب قوات بريطانية قد يكون ممكنا فى محافظة أو أكثر خلال أشهر". واعرب عن امله بان تتحسن الظروف الامنية خلال الشهرين او الثلاثة المقبلة بما يسمح بنقل زمام السيطرة من القوات البريطانية الى القوات العراقية.

(البوابة)مصادر متعددة)