اعلن مصدر رسمي سوري ان قوات الامن اشتبكت في مدينة حلب الشمالية الاحد مع جماعة "ارهابية"، ما اسفر عن جرح 6 بينهم اثنان من هذه الجماعة، مضيفا ان اشتباكا اخر وقع الاسبوع الماضي وقتل فيه متشددان وجرح ثالث.
وقالت الوكالة العربية السورية الرسمية للانباء ان الجماعة كانت تخطط "لأعمال ارهابية" لم تحددها. واضافت أن اشتباكا اخر وقع الاسبوع الماضي وقتل فيه متشددان وجرح ثالث.
وافادت الوكالة ان "الاشتباك وقع اثناء متابعة رجال الامن للمجموعة الارهابية التي كانت تحضر للقيام باعمال ارهابية في مدينة حلب".
واضافت الوكالة ان "اشتباكا آخر وقع مع عناصر ارهابية تكفيرية الاسبوع الماضي في حلب اسفر عن مقتل اثنين من الارهابيين وجرح ثالث ومصادرة كمية من الاسلحة ولم يتم الاعلان عن الاشتباك لاسباب تتعلق بالمتابعة الامنية".
وكانت السلطات السورية اعلنت خلال العام الجاري عن عدة اشتباكات مع مجموعات تصفها بانها "تكفيرية". ويقول مراقبون ان دمشق تريد عبر الاعلان عن هذه المواجهات التأكيد على انها تحارب الارهاب الذي تتهم بدعمه في العراق وغيره.
وكانت اخر الاشتباكات قد وقعت في اب/اغسطس الماضي، واسفرت عن مقتل اربعة من افراد الشرطة.
واعلنت السلطات السورية حينها ان الاشتباك وقع مع مجموعة متشددة تطلق على نفسها اسم "تنظيم جند الشام للجهاد والتوحيد" في منطقة مضايا (40 كلم شمال غرب دمشق).
وقالت في بيان انه "بعد متابعة امنية قامت قوات الشرطة بمهاجمة مجموعة تكفيرية ارهابية متشددة في مضايا ونجحت في احباط مخططها الارهابي للقيام بتفجيرات واعتداءات على مصالح مختلفة داخل دمشق وريفها".
وقد تمكنت المجموعة من الفرار الى الجبال، بحسب المصدر.
وقبل ذلك، اعلن مصدر رسمي سوري في تموز/يوليو الماضي ان ضابطا قتل وجرح ضابطان وشرطيان في اشتباك في جبل قاسيون في دمشق بين قوات الامن ومجموعة "ارهابية" اعتقل اثنان من اعضائها احدهما اردني الجنسية.
وبعد خمسة ايام عثر على احد افراد المجموعة "الارهابية" ميتا في محافظة حمص (شمال) كما افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).
وفي الثالث من تموز/يوليو افادت وكالة الانباء السورية (سانا) ان قوات الامن السورية قتلت "متطرفا عربيا" في اشتباك مسلح على الحدود اللبنانية اسفر عن مقتل اثنين من عناصر قوى الامن.
ونقلت الوكالة في 11 حزيران/يونيو عن مصدر رسمي سوري قوله ان ثلاثة اشخاص قتلوا هم رجل امن و"ارهابيان" اثناء عملية مداهمة مجموعة متشددة تطلق على نفسها اسم "تنظيم جند الشام للجهاد والتوحيد" في دمشق ووضع خطة "للقيام بتفجيرات واعتداءات على مصالح مختلفة داخل دمشق وريفها".
