مقتل وجرح 13 جنديا يمنيا في كمين للانفصاليين

تاريخ النشر: 29 مايو 2010 - 08:28 GMT
تظاهرة في "ردفان" محافظة لحج،370 كلم جنوب العاصمة، الخميس 27/5/أ.ف.ب
تظاهرة في "ردفان" محافظة لحج،370 كلم جنوب العاصمة، الخميس 27/5/أ.ف.ب

قال موقع وزارة الدفاع اليمنية على الانترنت يوم الجمعة ان انفصاليين نصبوا كمينا لقافلتين للقوات المسلحة اليمنية مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود واصابة 11 آخرين.

وعلى صعيد منفصل قال مسؤول حكومي لرويترز ان الحكومة اليمنية توصلت الى اتفاق مع أقارب وسيط قتل في غارة جوية في وقت سابق هذا الاسبوع بعد سلسلة من الصدامات مع القوات المسلحة اليمنية.

 

وقال موقع وزارة الدفاع على الانترنت ان جنديين قتلا عندما انقلبت سيارتهما عندما نصب انفصاليون كمينا لقافلتهم في منطقة "الراحة" بجنوب اليمن. وأصيب 11 جنديا اخرون.

 

واضاف الموقع أن عربة أخرى وقعت في كمين نصبه انفصاليون في منطقة جبل شمس في الجنوب مما أسفر عن مقتل جندي واحد.

 

واتحد شمال اليمن مع جنوبه رسميا عام 1990 لكن كثيرين في الجنوب حيث توجد أغلب المنشآت النفطية اليمنية يشكون من أن الشماليين استغلوا الوحدة للاستيلاء على الموارد وممارسة التفرقة ضدهم.

 

وفي محافظة مأرب في الجنوب توصلت الحكومة اليمنية الى اتفاق مع القبيلة التي ينتمي اليها جابر الشبواني نائب المحافظ الذي قتل في غارة جوية.

 

وقالت مصادر قبلية ان الحكومة أرسلت لهم هدية على سبيل التعويض عن مقتل الشبواني تتضمن مئتي بندقية الية وسيارة لاند كروزر وخمسة ملايين ريال يمني (22830 دولارا).

 

وأنهى العرف القبلي الصراع مع الحكومة.

 

وهدد أقارب الشبواني في وقت سابق برد قاس اذا لم تعلن الحكومة نتائج التحقيق في الهجوم الذي أدى الى مقتل الشبواني واربعة من رجاله.

 

واشتبك رجال القبائل مع القوات الحكومية بمجرد سماعهم نبأ الهجوم وهاجموا خط أنابيب للنفط. وقال مسؤول حكومي انهم سمحوا في الوقت الحالي باجراء اصلاحات للخط.