مقتل واصابة 3 جنود من قوة السلام في دارفور

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2009 - 02:51 GMT
قتل جندي تابع لقوة السلام المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور واصيب اثنان في كمين نصبته مجموعة مسلحة في هذه المنطقة الواقعة غرب السودان، كما اعلن الثلاثاء مسؤول في قوة السلام لوكالة فرانس برس.

وقال كمال سايكي مسؤول الاعلام في بعثة السلام "كانت قافلة مكونة من سيارتين للدفع الرباعي ترافق حافلة صغيرة تقل اعضاء مدنيين في مهمة السلام الى الجنينة حين اطلقت مجموعة مكونة من ستة الى ثمانية مسلحين النار باتجاههم حوالي الساعة 19,00 (16,00 ت غ) الاثنين".

ومدينة الجننية هي كبرى مدن غرب دارفور وتقع على بعد 20 كلم من الحدود مع تشاد.

واضاف المسؤول "اصيب ثلاثة عسكريين وشرطيان من افراد المهمة بجروح وتم نقلهم الى نيالا. وتوفي احد الجرحى" بدون تحديد هوية الضحية ولا جنسيته.

وهو القتيل السابع عشر بين افراد هذه البعثة منذ بدء مهمتها في كانون الثاني/يناير 2008 اكبر عملية لحفظ السلام في العالم ومسؤولة عن حماية المدنيين في منطقة دارفور التي تشهد حربا اهلية منذ 2003 خلفت 300 الف قتيل و2,7 مليون نازح بحسب تقديرات الامم المتحدة وعشرة آلاف قتيل بحسب السلطات السودانية.

واوضح المسؤول ان الحافلة التي كانت تقل موظفين مدنيين سودانيين واجانب، تابعين للمهمة لم تصب في اطلاق النار. وقال "لا نعلم ما اذا كان هذا العمل بدافع السرقة او له دوافع اخرى".

من جهة اخرى لا يزال مدنيان من العاملين في مهمة السلام خطفا في اب/اغسطس الماضي في زلينغي، غرب دارفور، بين ايدي خاطفيهما.

ويشكل خطفهما اول حادث من نوعه يستهدف مهمة السلام بعد حوادث الخطف الثلاثة التي تعرض لها عاملون في منظمات انسانية عقب اصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال ضد الرئيس السوداني عمر البشير لاتهامه بجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.

واسفر حادثا الخطف الاولان عن الافراج عن المخطوفين. لكن لا تزال موظفتان في منظمة غول الايرلندية غير الحكومية هما الايرالندية شارون كومينس والاوغندية هيلدا كاواكي محتجزتين منذ خطفهما في مطلع تموز/يوليو الماضي من مكتبهما في كوتوم، شمال دارفور.

وفي 20 ايلول/سبتمبر طلب البشير من حركة التمرد في دارفور القاء السلاح والاشتراك في الجولة القادمة من مفاوضات السلام المقرر عقدها في تشرين الاول/اكتوبر في الدوحة وذلك عقب اشتباكات بين الجيش ومقاتلي جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.

ويسعى الموفد الاميركي للسودان سكوت غريشون حاليا الى الجمع بين المجموعات المتمردة العديدة في دارفور لتوحيد مطالبها وتسهيل جولة مباحثات الدوحة القادمة.

كما تسعى ليبيا الى توحيد بعض الجماعات المتمردة في دارفور تحت رعايتها.

لكن عبد الواحد محمد نور لا يزال على موقفه الرافض للمشاركة في المباحثات.