خبر عاجل

مقتل مفتي الفلوجة ورئيس بلديتها السابق..واشنطن تبرر استعمال الفسفور الابيض

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2005 - 09:49 GMT

قتل مفتى الفلوجة ورئيس بلديتها السابق على يد مسلحين مجهولين فيما بررت واشنطت استعمال قواتها للفسفور الابيض خلال هجومها على هذه المدينة الى ذلك تسعى كندا لدى جهات عدة لتامين الافراج عن مخطوفيها.

مفتي الفلوجة ورئيس بلديتها

اعلن مصدر في الشرطة العراقية في مدينة الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) اليوم الاربعاء مقتل رجل الدين السني النافذ الشيخ حمزة العيساوي الذي كان يشغل منصب رئيس البلدية السابق الثلاثاء على يد مسلحين مجهولين.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان "مسلحين مجهولين اغتالوا الشيخ حمزة العيساوي مفتي الفلوجة ورئيس بلديتها السابق". واضاف ان "الحادث وقع عند الساعة السابعة والنصف من مساء امس بعد انتهاء صلاة العشاء حيث فتحوا عليه النار فاصيب بجروح بالغة نقل على اثرها الى مستشفى المدينة حيث توفي هناك متأثرا بجروحه". واعلنت هئية علماء المسلمين (سنة) في المدينة الحداد عليه لمدة ثلاثة ايام.

الفسفور الابيض

من ناحية اخرى، كرر رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الجنرال بيتر بيس مساء الثلاثاء ان البنتاغون يعتبر استخدام قنابل الفوسفور الابيض ضد المتمردين في العراق امرا "مشروعا".

واضاف الجنرال بيس وهو اكبر مسؤول عسكري اميركي في مؤتمر صحافي "ان الفوسفور الابيض وسيلة مشروعة للجيش"، معتبرا "انه ليس سلاحا كيميائيا. انه سلاح حارق وذلك يدخل في اطار قانون الحرب استخدام هذه الاسلحة".

واكد ان الجيش الاميركي كان يسعى بقدر الامكان لتفادي وقوع "اضرار جانبية" وحماية المدنيين عندما كان يستخدم هذا السلاح.

وكانت شبكة الاخبار الايطالية "راي نيوز-24" تحدثت في الثامن من تشرين الثاني الجاري في تحقيق مدعوم بشهادات عن استخدام الفوسفور الابيض من قبل القوات الاميركية في الفلوجة في تشرين الثاني/نوفمبر 2004.

واستند تحقيق التلفزيون الايطالي الى شهادة مقاتل اميركي سابق قال انه "شاهد جثثا محروقة لنساء واطفال". كما تحدث في التحقيق مدنيين في الفلوجة قالوا ان "وابلا من النيران سقط على المدينة" واصيب اشخاص "بحروق قاتلة".

وقد تم تطوير الفوسفور الابيض في نهاية الحرب العالمية الاولى لكن استخدامه يعود الى الحرب العالمية الثانية. وهو يتسبب بضوء شديد عندما يحتك بالهواء ويمكن ان يستخدم في انارة مناطق قتالية لكنه يمكن ان يحجب ايضا تحركات القوات.

ويمكن ان يسبب هذا العنصر الموت ويؤدي الى حروق في الجلد واضرار في الكبد والقلب والكليتين. ولا تمنع اي اتفاقية دولية استخدامه. الا ان البروتوكول الثالث لاتفاقية الاسلحة التقليدية الموقعة في 1980 يمنع استخدامه ضد المدنيين او القوات العسكرية المتمركزة بين المدنيين. وقد وقعت الولايات المتحدة الاتفاقية لكنها لم توقع البروتوكول الثالث.

كندا

الى ذلك، قال رئيس الوزراء الكندي بول مارتن يوم الثلاثاء ان بلاده تسعى جاهدة من اجل العودة بسلام لموظفي اغاثة كنديين خطفا في بغداد.

وكان الرجلان وكذلك بريطاني واميركي خطفوا يوم الاحد" وعرضت قناة الجزيرة الفضائية شريط فيديو ظهر فيها الاربعة الذين وصفهم خاطفوهم بانهم "جواسيس الاحتلال".

وقال مارتن للصحفيين في تصريحات مقتضبة "يمكنني ان اؤكد للكنديين انه لا اولوية اكثر الحاحا من عودة مواطنينا بسلام".

وقال "طلبت من وزارة الخارجية ومجلس شورى الملكة التأكد من استخدام حكومة كندا كل ما في وسعها لبلوغ هذه الغاية".

وكان الرجال الاربعة يعملون مع (فرق احلال السلام المسيحية) وهي جماعة تعمل من اجل السلام والاغاثة الانسانية وواحدة من جماعات الاغاثة القليلة التي ما زالت تعمل في العراق.