مقتل متظاهر برصاص الأمن في الخرطوم (فيديوهات)

تاريخ النشر: 30 يناير 2022 - 02:30 GMT
الأمن يتصدى للمتظاهرين في شوارع الخرطوم
الأمن يتصدى للمتظاهرين في شوارع الخرطوم

قتل متظاهر سوداني برصاص قوات الأمن، اليوم الأحد، خلال المظاهرات التي شهدتها العاصمة الخرطوم، والتي استخدمت فيها قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع لتفريق المحتجين، المنددين بحكم العسكر والمطالبين بعودة "الحكم المدني".

وأعلنت لجنة الأطباء المركزية في السودان مقتل متظاهر على يد قوات الأمن، وقالت في بيان لها أن "السلطة الانقلابية تواصل انتهاكاتها ضد الانسانية بعنف مفرط وقمع دموي للمتظاهرين السلميين في أرضنا".

ووجهت رسالة إلى العالم أن "شعبنا يسير المواكب السلمية باستمرار ويستخدم كل أدوات المقاومة اللاعنفية المكفولة في كل القوانين والدساتير المحلية والدولية من أجل أن يقيم دولة الحرية والديمقراطية والعدالة. إلا أنه ظل يُجابه بالآلة العسكرية المغتصبة للسلطة بأبشع الجرائم".

وبمقتل هذا الشاب البالغ 27 عاما والذي أصيب إصابة قاتلة "في الصدر"، يرتفع إلى 79 عدد ضحايا قمع الاحتجاجات في السودان منذ الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، وفق المصدر نفسه.

وبعيد الظهر، خرج الآف السودانيين في مسيرات توجهت نحو القصر الرئاسي بالرغم من انتشار الجنود المسلحين الذين يغلقون الشوارع والجسور في الخرطوم، ومن الكتل الاسمنية التي تسد مداخل القصر الرئاسي مقر الجيش والسلطة.

وفي وقت سابق، حددت "لجان المقاومة" القصر الرئاسي وجهة للمواكب الاحتجاجية المقررة اليوم الأحد، وذلك على الرغم من التحذيرات التي أطلقتها لجنة تنسيق شؤون أمن ولاية الخرطوم، والتي حظرت التجمعات بوسط الخرطوم وشددت على ضرورة اقامة التجمعات في الميادين العامة بالمحليات والابتعاد عن المستشفيات والمؤسسات التعليمية.

وفي ولاية الغضارف (شرق) كما في ولايتي دنقلة وعطبرة (شمال) هتف المتظاهرون الأحد "العين بالعين" و"العسكر إلى الثكنات"، فيما حذرت واشنطن من أن استمرار القمع قد تترتب عليه "عواقب".

وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على سيطرة الجيش على السلطة، لا تهدأ التعبئة في السودان على الرغم من سقوط 78 قتيلا بين المتظاهرين، وفق نقابة أطباء موالية للقوى الديمقراطية.

وأمس السبت حذر نائب رئيس مجلس السيادة بالسودان محمد حمدان دقلو "حميدتي" من أن البلاد على مفترق طرق بسبب انتشار الفتن وتنامي خطاب الكراهية والعنصرية والجهوية.