خبر عاجل

مقتل قيادي للقاعدة في بغداد والبرلمان ينهي قراءة ثانية للاتفاقية الامنية

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2008 - 04:47 GMT

اعلن الجيش الأميركي الخميس ان قواته قتلت عضوا قياديا في القاعدة في احد احياء بغداد، فيما انهى مجلس النواب العراقي القراءة الثانية لمسودة الاتفاقية الامنية مع واشنطن رغم محاولة الكتلة الصدرية عرقلة القراءة بطرق نوابها على الطاولات.

وقال الجنرال ديفيد بيركنز المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق في مؤتمر صحفي ان حاجي حمادي كان عضوا قياديا في القاعدة في كرمة وأبو غريب غربي بغداد.

وقتلت القوات الأميركية حمادي خلال مداهمة في حي المنصور الراقي في غرب بغداد يوم 11 تشرين الثاني/نوفمبر.

واضاف بيركنز ان حمادي كان منتسبا الى القاعدة في العراق منذ إنشائها. وكان مطلوبا اعتقاله فيما يتصل بتنظيم وتنفيذ هجمات وعمليات اغتيال تستهدف القوات الاميركية والعراقية ومسؤولين حكوميين ووحدات الصحوة التي تساندها القوات الاميركية والمدنيين العراقيين.

ومن ضمن هذه العمليات خطف ضابط الصف الاميركي مات موبين وقتله في عام 2004.

وتابع بيركنز أنه كان مسؤولا كذلك عن تفجير انتحاري استهدف اجتماعا عشائريا في كرمة يوم 26 حزيران/يونيو قتل فيه 20 عراقيا من بينهم رئيس بلدية كرمة وثلاثة من مشاة البحرية الاميركية من بينهم قائد كتيبة ومترجمان.

الاتفاق الامني

في غضون ذلك، انهى مجلس النواب العراقي الخميس القراءة الثانية لمسودة الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة على الرغم من معارضة الكتلة الصدرية التي طرق نوابها على الطاولات لعرقلة القراءة.

واشتد الجدل والسجال في جلسة البرلمان التي بثت مباشرة على الهواء بين اعضاء التيار الصدري ورئيس مجلس النواب حول قانونية اجراء القراءة الثانية لمسودة الاتفاقية.

وقرر المشهداني اجراء القراءة بالرغم من معارضة الكتلة الصدرية.

ولدى قراءة النائب سامي العسكري (الائتلاف) قام اعضاء في البرلمان بالضرب بالايدي والكتب على الطاولات لاثارة الضجيج الا ان ذلك لم يمنعه من استكمال تلاوة نص الاتفاقية.

وبعد انتهاء القراءة عبر رؤساء الكتل النيابية عن آرائهم حيال الاتفاقية.

وقال رئيس مجلس النواب محمود المشهداني ممثلا جبهة التوافق (39 نائب) والجبهة العربية المستقلة (ثمانية نواب) نعتبر ان "الاتفاقية هي الحل الوسط".

واضاف "لقد خلصنا بعد اجتماعات الى ارسال رسالة الى رئيس الوزراء ضمت مطالب في مقدمتها الافراج عن المعتقلين السياسيين وتنفيذ العفو العام واعادة التوازن (في الحكومة)".

واكد المشهداني ان "هناك نقاطا خطرة تحول دون موافقتنا على الاتفاقية وسنتحفظ على هذه الاتفاقية".

ورفضت بدورها كتلة الفضيلة (15) وكتلة العراقية مسودة الاتفاقية.

من جانبه قال سليم الجبوري من الحزب الاسلامي ان "الاتفاقية تؤدي الى مستقبل مجهول للعراق".

واضاف هناك قائمة من التعديلات تقدمنا بها الى الحكومة وسنتقدم بها الى مجلس النواب ومن ضمنها البريد القوات الاميركية".

وابدى التحالف الكردستاني والاتئلاف العراقي الموحد دعمهما للاتفاقية واعتبراها الافضل.

وقال علي الاديب نائب رئيس كتلة الائتلاف "ليس لدينا خيار غير الاتفاقية". واضاف "باعتقادي ان بامكان القادة السياسيين ان يعرضوا وجهة نظرهم". واكد ان "الحكومة رفضت العديد من المسودات المتوالية".

وتابع "كل المخاوف التي تحدث عنها النواب لم تغب عن الفريق المفاوض الذي كان يتابع كل الملاحظات".