مقتل قس بالرصاص في بغداد

تاريخ النشر: 05 أبريل 2008 - 01:12 GMT
قالت الشرطة العراقية ان مسلحين قتلوا بالرصاص قسا عراقيا في اطلاق للنيران من سيارة مارة في وسط بغداد يوم السبت في أحدث هجوم يتعرض له مسيحيون في البلاد.

وأضافت الشرطة أن القس عادل يوسف قتل بالرصاص قرب منزله في حي الكرادة بوسط بغداد.

وقال الكردينال عمانويل الثالث ديلي زعيم أكبر طائفة مسيحية في العراق وهي طائفة الكلدان الكاثوليك ان يوسف كان أحد أفراد الكنيسة السريانية الارثوذكسية.

وأضاف أن العراقيين المسيحيين صدموا لاغتيال يوسف والذي جاء بعد خطف وقتل كبير أساقفة الكنيسة الكلدانية في الموصل وهجمات أخرى تعرض لها مسيحيون في الشهور الاخيرة.

وتابع ديلي أن الكنيسة تصلي وتدعو أن يحل الامن في العراق مضيفا أنها مستعدة أن تتسامح مع الناس الذين ارتكبوا هذه الجرائم من أجل الاسرة العراقية الواحدة.

وحاولت الاقلية المسيحية في العراق ألا تكون طرفا في أعمال العنف الطائفي التي قتلت عشرات الالاف من العراقيين منذ الغزو بقيادة الولايات المتحدة للعراق عام 2003 .

الا أن أحيانا ما استهدف رجال دين مسيحي وكنائس خاصة في بغداد ومدينة الموصل الشمالية.

وكان مسلحون خطفوا المطران بولس فرج رحو كبير أساقفة الكنيسة الكلدانية في الموصل في 29 فبراير شباط وقتلوا سائقه واثنين من حراسه.

وعثر على جثة رحو بعد ذلك بأسبوعين رغم أن البابا بنديكت السادس عشر ناشد خاطفيه.

دوامة العنف

وعلى صعيد متصل، قالت الشرطة العراقية إن قنبلة فجرت في حافلة لنقل الركاب خلفت مقتل 3 أشخاص.

وفجرت الحافلة في ميدان بيروت بالقرب من مدينة الصدر التي يغلب على سكانها أنصار رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر.

وقال الجيش الأمريكي إنه قتل مسلحين مشتبها بهما في عملية استهدفت تنظيم القاعدة بالقرب من سامراء شمالي بغداد.

وأضاف أن المشتبه بهما قتلا عندما أطلق الجنود الأمريكيون نيرانهم على السيارة التي كانا يستقلانها، مما أدى إلى انفجار الذخيرة التي كانت موجودة داخل السيارة.