قالت مصادر أمنية لبنانية والمرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء ان قائدا عسكريا في حزب الله يحمل الجنسية الكندية قتل خلال مشاركته في القتال في سوريا ضد مقاتلي المعارضة.
وقالت المصادر إن فوزي ايوب الذي أدرجه مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي على لائحة "أكثر المطلوبين" لمحاولته تنفيذ تفجيرات في اسرائيل قتل في سوريا الاثنين خلال مشاركته في القتال ضد مقاتلي المعارضة الذي يخضون حربا منذ ثلاث سنوات ضد الرئيس بشار الأسد وحليفه الشيعي حزب الله.
واعتقل أيوب في الضفة الغربية في عام 2000 وقضى أربع سنوات في سجن إسرائيلي قبل أن يطلق سراحه في إطار عملية تبادل للاسرى وهو عضو بارز في حزب الله وينحدر من قرية عين قانا في جنوب لبنان.
وايوب الذي يحمل أيضا الجنسية الكندية كان قد عاش فترة في الولايات المتحدة.
وكان حزب الله قد انخرط في القتال الى جانب القوات الحكومية السورية في الصراع الذي تحول الى حرب أهلية طائفية اجتذبت المقاتلين السنة من المنطقة وزعزت الاستقرار في الدول المجاورة.
وإنضمت جماعات إسلامية سنية بعضهم على صلة بتنظيم القاعدة إلى مقاتلي المعارضة السورية ضد الاسد الذي ينتمي إلى الأقلية العلوية المحسوبة على الشيعة.
وقال المصادر ان أيوب قتل في بلدة نوى في محافظة درعا في جنوب سوريا التي انطلقت منها الانتفاضة السورية التي ما لبثت ان تحولت الى مواجهات مسلحة اسفرت عن مقتل 160 الف شخص.
وأعدت وسائل اعلام لبنانية تقارير حول شخصية أيوب وذكرت أنه اذا لم يكن هناك من تشابه في الاسماء، فإن الرجل ليس مجرد مقاتل او قائد عسكري عادي، فاستناداً الى صفحة الـFBI على الانترنت فإن فوزي محمد ايوب هو من اخطر المطلوبين الارهابيين.
وبحسب الصفحة عينها فقد وجه مكتب المدعي العام في منطقة شرق ميشيغان في الولايات المتحدة الاميركية في 5 آب/اغسطس 2009 تهماً ضد فوزي محمد ايوب لاستخدامه جوازات سفر اميركية مزورة بهدف الدخول الى اسرائيل.
وذكر المكتب ان ايوب اراد الدخول اسرائيل مستخدماً اسم فرانك مريانو بوتشي من اجل القيام بتفجيرات بالنيابة عن المنظمة الارهابية الاجنبية حزب الله على حد تعبير صفحة الـFBI، ففوزي ايوب استخدم عدة جوازات سفر مزورة واسماء مستعارة كفوزي محمد مصطفى ايوب، فوزي محمد ايوب، فوزي حسين أحمد مصطفى ايوب، ابو فواز، ابو أحمد، حاج فوزي.
وفوزي ايوب، الذي سقط في سوريا، كان قد اعتقل لدى اسرائيل عند بدء الانتفاضة الفلسطينية عام 2000 ثم افرج عنه بعد ثلاث سنوات في عملية تبادل مع المقاومة.
الى ذلك، تحدثت معلومات عن مقتل محمود الحايك في سوريا ايضاً وهو المطلوب بتهمة محاولة اغتيال الوزير بطرس حرب بتفخيخ المصعد الكهربائي الذي يستخدمه في مكتبه السابق، لكن أي تأكيد للمعلومات لم يصدر من جانب حزب الله.