مقتل قائد جند الشام في اشتباكات مخيم عين الحلوة

تاريخ النشر: 20 يوليو 2008 - 10:50 GMT
توفي فلسطيني ثالث صباح الأحد متأثرا بجروح أصيب بها نتيجة اشتباك في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان وقع ليل السبت اثر مشادة كلامية تحولت إلى مواجهة على ما صرح مسؤول فلسطيني في المخيم.

وتوفي شحادة جوهر قائد مجموعة جند الشام الإسلامية المتشددة متأثرا بجروحه اثر إصابته برصاصات عدة في الاشتباك الذي وقع السبت بعد مشادة بينه وبين عناصر من القوة الأمنية المشتركة المكلفة ضبط امن المخيم بحسب ما أعلن المسؤول رافضا الكشف عن هويته.

وكان جوهر ملاحقا من القضاء اللبناني في عملية قتل، وقال المسؤول الفلسطيني انه قاتل في العراق.

وقتل شخصان آخران السبت بالرصاص هما عبد جوالي العضو في جماعة جند الشام ووليد سلوم العضو في اللجنة الأمنية المولجة حل الخلافات بين الفصائل الفلسطينية في المخيم.

وقتل سلوم عندما حاول تفريق عناصر جند الشام والقوة الأمنية بحسب المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه ولم يحدد مصدر الرصاص.

واثر الاشتباك بدأ إطلاق الرصاص وأطلق صاروخان من طراز آر بي جي في المخيم المحاذي لمدينة صيدا ما أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين فلسطينيين بجروح.

وصباح الأحد كان الوضع لا يزال متوترا في المخيم وتتواصل الاتصالات بين الفصائل لتفادي تدهور الوضع مجددا.وتخضع القوة الأمنية المشتركة لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.

ويضم مخيم عين الحلوة حوالي 45 ألف نسمة وهو اكبر المخيمات الفلسطينية ال12 في لبنان. وشهد المخيم في الأشهر المنصرمة مواجهات بين فتح وجند الشام وهي جماعة مكونة بأغلبيتها من لبنانيين ولا هيكلية واضحة لها.