مقتل قائد اللواء الثامن عشر في الجيش السعودي بنيران مصدرها اليمن

تاريخ النشر: 23 أغسطس 2015 - 07:19 GMT
قائد اللواء الثامن عشر عبدالرحمن بن سعد الشهراني
قائد اللواء الثامن عشر عبدالرحمن بن سعد الشهراني

أعلن الجيش السعودي مقتل قائد اللواء الثامن عشر عبدالرحمن بن سعد الشهراني بنيران مصدرها الجانب اليمني أثناء تفقده لوحدات منتشرة عند الخطوط الأمامية في المنطقة الجنوبية من السعودية.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الأحد 23 أغسطس/آب: "أثناء تفقد قائد اللواء الثامن عشر اللواء الركن عبدالرحمن بن سعد الشهراني لوحدات اللواء المنتشرة على الخطوط الأمامية في المنطقة الجنوبية تعرض الموقع لنيران معادية عشوائية، أصيب على إثرها اللواء الشهراني، ونقل بعدها للمستشفى للعلاج"، وقد توفي إثر ذلك مساء اليوم متأثرا بجراحه.

الى ذلك يتواصل تدفق التعزيزات العسكرية إلى مأرب شرق صنعاء عبر منفذ الوديعة، لمواجهة جماعة الحوثيين والقوات الموالية لهم، وذكرت مصادر أن هذه التعزيزات ستستخدم في معركة "السهم الذهبي" لتحرير العاصمة صنعاء.

وشن طيران التحالف غارات على مواقع الحوثيين في البيضاء ومأرب، كما قصف منطقة كرش شمال لحج.

كذلك شنت طائرات التحالف غارات على ميناء المخاء، فيما استمرت المواجهات العنيفة في الجبهة الشرقية من مدينة إب وسط البلاد، في الوقت الذي تتواصل فيه المعارك على الأرض بين جماعة الحوثيين والقوات الموالية لهادي.

وعلى صعيد متصل، ركزت قوات التحالف العربي على ضرب القواعد الخلفية للحوثيين في محافظة صعدة التي تحد السعودية والمعقل الرئيسي للحوثيين، واستهدفت الغارات الجوية والقصف المدفعي للتحالف 3 مديريات في المحافظة هي سحار وكتاف والظاهر.

وفي سياق آخر، نفى مراسلنا الأخبار الرائجة حول سيطرة تنظيم القاعدة على مناطق في عدن، مؤكدا أن أعلام التنظيم رفعت فوق منازل سكنية في المدينة فقط، وقال إن القوات الموالية لهادي تعمل على تهدئة الأوضاع في التواهي وفي ميناء عدن.

وعلى الصعيد السياسي وصل المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأحد 23 أغسطس/آب إلى العاصمة العمانية مسقط، للقاء وفود تمثل كلا من جماعة الحوثي وحزب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

وأفادت تقارير إخبارية بأنه خلال اللقاء، سيطلع المبعوث الأممي الوفدين على شروط الحكومة اليمنية لإنهاء الحرب، وكان قد تسلمها من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، خلال لقائهما في الرياض.

والتقى هادي مساء السبت، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، وسلمه رسالة تمثل وجهة نظر الحكومة اليمنية من خلال وضع آلية لتطبيق القرار الأممي 2216، كما جرى مناقشة مستجدات الوضع في اليمن وآفاق السلام المبنية على قرار مجلس الأمن رقم 2216.

وحددت الحكومة اليمنية شروطها لولد الشيخ أحمد للتوصل لحل سياسي، وأبرزها وضع آلية لتنفيذ القرار الأممي 2216، وتطبيقه فورا وانسحاب الحوثيين من كل المدن ومؤسسات الدولة.

هذا وأكد هادي سعي الدولة لتحمل مسؤوليتها في حماية أبناء الشعب اليمني، ووضع حد لمنطق القوة والسلاح والانتصار لإرادة الشعب منوها بجهود ولد الشيخ أحمد التي يبذلها في إطار العمل لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وخاصة القرار الأممي رقم 2216.