عثر على صحفي عراقي يعمل مراسلا لصحيفة "نيويورك تايمز" مقتولا في مدينة البصرة الجنوبية الاثنين بعد ان خطفه مسلحون ملثمون.
وصرح طبيب بادارة الطب الشرعي في مستشفي البصرة طلب عدم نشر اسمه بأنه عثر على فاخر حيدر الذي يعمل لحساب الصحيفة منذ عامين مُقيد اليدين ومُصابا برصاصة واحدة في الرأس.
وقال عاملون في الصحيفة ببغداد انه لا يمكنهم تأكيد مقتل حيدر وانهم يحققون في التقارير بشأن خطفه وقتله.
وفي البصرة قال شقيق حيدر لرويترز ان اربعة ملثمين في سيارة تويوتا ذات لون غامق جاءوا لمنزل الأسرة بمجمع سكني بوسط البصرة في منتصف ليل الاحد.
واضاف انهم أبلغوا الاسرة بانهم من المخابرات ويريدون التحدث مع حيدر بشأن تحقيق ما ثم حملوه الى سيارتهم وطلبوا من زوجته وأسرته عدم التدخل.
وعثر على جثته بعد عدة ساعات في منطقة مهجورة على مشارف المدينة.
وحيدر ثاني صحفي يخطف ويقتل في البصرة خلال الشهرين الماضيين.
وفي اب/اغسطس اختطف ستيفن فينسنت وهو صحفي اميركي كان يؤلف كتابا عن المدينة وكتب مقالة رأي في نفس الصحيفة انتقد فيها قوات الامن في البصرة وقد عثر عليه مقتولا بالرصاص ايضا.
واختطفت معه مترجمته واصيبت بعدة طلقات نارية ولكنها نجت من الموت وتتعافى في المستشفى.
ويقول صحفيون في البصرة التي تقطنها اغلبية شيعية ان قوات الامن المحلية تخضع بشكل متزايد لسيطرة ميليشيات موالية لجماعتين سياسيتين شيعيتين متنافستين.
والقوة المهيمنة في المدينة هي المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وهو حزب سياسي موالي لايران ولديه نفوذ في الحكومة وتتبعه منظمة بدر.
وينافسها جيش المهدي وهي ميليشيا موالية لرجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر ولانصاره تواجد قوي في شرطة البصرة وهي ثاني أكبر قوة شرطة في العراق. ودارت مصادمات بينهم وبين اتباع منظمة بدر في الآونة الاخيرة.