مقتل شخص واصابة 22 في تفجير بيروت

تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2005 - 05:59 GMT

وقع اعتداء جديد اسفر عن سقوط قتيل و22 جريحا قبيل منتصف ليل الجمعة في المنطقة المسيحية من العاصمة اللبنانية، هو الثاني عشر من نوعه منذ اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري في 14 شباط/فبراير.

واعلنت الشرطة اللبنانية في اخر حصيلة لها ان شخصا من الطائفة الارمنية قتل وجرح اثنان وعشرون آخرون في اعتداء بعبوة ناسفة.

وقال مصدر طبي ان احد الجرحى الذين نقلوا الى المستشفى هو في حالة الخطر. واعلنت الاجهزة الامنية ان الانفجار الذي سمع على بعد بضعة كيلومترات ناتج عن عبوة ناسفة قدر وزنها بما بين 10 و20 كلغ، كانت مزروعة في قفص سلم بناء.

وكانت هذه الاجهزة اعلنت اولا ان الانفجار ناتج عن عبوة كانت مزروعة داخل او تحت سيارة متوقفة امام البناء.

ووقع الانفجار في حي شعبي بمنطقة الجعيتاوي السكنية، جنوب الاشرفية، بالقرب من فرع مصرف ومستشفى، حسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس. وادى الانفجار الى تدمير واجهة بناء من اربع طبقات حيث دمرت شرفاته بشكل جزئي وتتطايرت نوافذه كما تطاير الزجاج في كل الحي الذي وقع فيه الانفجار.

وتسبب الانفجار بتدمير سيارتين بشكل كامل كما تسبب باندلاع عدة حرائق خصوصا في بناء سكني وفي سيارات كانت متوقفة في الحي وشوهدت السنة النيران من الجبال التي تشرف على العاصمة اللبنانية. وحاول الجيش اللبناني والشرطة ليلا تطويق مكان الانفجار الذي هرعت اليه سيارات الاسعاف وسيارات الاطفاء.

وقد عمل السكان على اخلاء منازلهم.

وقالت انجيل وهي مواطنة تقطن في الحي وقد غادرت منزلها مذعورة "كنت نائمة عندما سمعت انفجارا قويا. اعتقدت انه قصف جوي".

ومن ناحيته، قال نائب بيروت عاطف مجدلاني الذي ينتمي الى كتلة تيار المستقبل النيابية التي يترأسها سعد الحريري "انها حلقة من المسلسل الارهابي الجبان والذي لن يتوقف قبل كشف الحقيقة في عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري".

اما نائب طرابلس الياس عطا الله فقال "حتى وان وكان قادة الاجهزة السابقين في السجن فان الاجهزة ما زالت تعمل". ووقع اعتداء اليوم غداة رفع السرية المصرفية عن حسابات ثماني شخصيات لبنانية وسورية يشتبه بضلوعها في اغتيال الحريري. وجاء رفع السرية المصرفية بطلب من لجنة التحقيق الدولية برئاسة القاضي الالماني ديتليف ميليس.