افادت مصادر اعلامية جزائرية ان رشيد بوتراب زعيم الجماعة الاسلامية المسلحة صفي على يد مقربين منه
وقال بيان صادر عن وزارة الداخلية الجزائرية بثه التلفزيون الرسمي ان بوتراب لقي حتفه في تموز /يوليو الماضي
وكان ابو تراب قد خلف عنتر الزوابري على رأس الجماعة, بعد ان قتل الجيش الجزائري الاخير في مدينة بوفاريك (35 كلم جنوب العاصمة) في الثامن من شباط /فبراير 2002.
وقد عرضت جثة الزوابري على وسائل الاعلام
وتراجعت اعمال العنف المنسوبة الى الاسلاميين المسلحين بشكل واضح منذ صيف 2003.
ومعظم الاعتداءات الاخيرة نسبت الى الجماعة السلفية للدعوة والقتال, اما الجماعة الاسلامية المسلحة, وهي الاكثر تطرفا بين الجماعات الاسلامية, فقد منيت بخسائر كبيرة واضعفتها الانشقاقات الداخلية.
واعلنت الشرطة الجزائرية مؤخرا انه لم يعد في الجزائر سوى ما بين 300 و500 اسلامي مسلح ناشط على اكثر تقدير
وتضع الولايات المتحدة الجماعتين الجزائريتين في قائمة المنظمات الارهابية في العالم وقد رفضتا الدخول في قانون العفو المسمى قانون الوئام المدني الذي اقترحه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة