مقتل خمسة شرطيين ونجاة قيادي صدري من الاغتيال بالعراق

تاريخ النشر: 25 يونيو 2009 - 11:33 GMT

قالت الشرطة العراقية إن قنبلة زرعت في الطريق تسببت الخميس في مقتل خمسة من رجال الشرطة في مدينة الفلوجة وذلك بعد يوم واحد من مقتل ما لا يقل عن 72 شخصا في انفجار بسوق في بغداد.

وقال مصدر بمستشفى ان تفجيرا اخر الخميس قتل ما لا يقل عن شخصين وأصاب 30 عندما انفجرت قنبلة في موقف مزدحم للحافلات جنوب العاصمة

في غضون ذلك، نجا قيادي بارز في التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر من محاولة اغتيال اسفرت عن اصابته بجروح بالغة في مدينة الديوانية (180 كلم جنوب بغداد) على ما افادت مصادر امنية الخميس.

واوضح مصدر امني ان "مسلحين مجهولين اطلقوا النار على الشيخ حامد الحسناوي بالقرب من منزله مساء الاربعاء، ما اسفر عن اصابته بجروح بالغة نقل على اثرها الى المستشفى".

واضاف ان "الحسناوي يتلقى العلاج في مستشفى الديوانية تحت حراسة مشددة من الشرطة".

يشار الى ان الحسناوي اطلق سراحه من السجن قبل اربعين يوما، وقضى نحو عاما في سجن تسفيرات الديوانية، لاتهامه بالتورط باعمال عنف.

وشهدت مدينة الديوانية مواجهات متكررة قبل اكثر من عام بين جيش المهدي الجناح المسلح للتيار الصدري من جهة والقوات الحكومة والاميركية من جهة اخرى.

من جهة اخرى، اعلنت مصادر امنية عراقية الخميس مقتل شخصين اثنين واصابة ثمانية اخرين على الاقل في انفجار عبوة ناسفة داخل مرآب حافلات في منطقة البياع جنوب غرب بغداد.

واوضحت المصادر ان "عبوة ناسفة انفجرت عند مدخل مرآب البياع ما اسفر عن مقتل مدنيين اثنين واصابة ثمانية اخرين على الاقل بجروح، نقلوا للمستشفيات".

ووقع الانفجار حوالي الساعة 10,30 بالتوقيت المحلي (6,30 تغ) وياتي بعد اقل من 24 ساعة من التفجير الذي استهدف سوقا شعبيا في مدينة الصدر الذي كان اسفر عن مقتل 62 شخصا واصاب اكثر من 150 اخرين.

وشهد العراق في الايام القليلة الماضية تصاعد موجة اعمال العنف والهجمات بالعبوات والسيارات المفخخة، قبل ايام من سحب القوات الاميركية من المدن العراقية في 30 حزيران/يونيو الجاري.