مقتل جندي اميركي و15 عراقيا وعملية ”الضربة السريعة” تتواصل في حديثة

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2005 - 09:37 GMT

اعلن الجيش الاميركي مقتل احد جنوده في هجوم في الموصل، فيما لقي 14 شخصا مصرعهم في هجمات متفرقة وخلال عملية "الضربة السريعة" التي تشنها القوات الاميركية منطقة حديثة في غرب العراق.

وقالت قيادة الجيش الاميركي في العراق في بيان السبت، ان جنديا اميركيا يخدم في وحدة في الموصل قتل الخميس في "هجوم ارهابي" هناك. ولم يعط البيان مزيدا من التفاصيل.

من جهة اخرى، اعلنت مصادر في وزارتي الدفاع والداخلية العراقيتين مقتل ثمانية عراقيين بينهم طفل وستة من عناصر قوات الامن وجرح 30 آخرين بينهم 15 من عناصر الامن في هجمات بينها تفجير انتحاري في بغداد والعثور على جثث ثلاثة جنود عراقيين.

وقال مصدر في وزارة الداخلية ان ثلاثة مدنيين عراقيين جرحوا في عملية تفجير انتحارية بسيارة مفخخة استهدفت قافلة للقوات الاميركية شرق بغداد.

وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته ان "ثلاثة مدنيين عراقيين جرحوا في انفجار انتحاري بسيارة مفخخة استهدف رتلا للقوات الاميركية". واضاف ان "الهجوم وقع عند الساعة 09,39 بالتوقيت المحلي لدى مرور الرتل على الطريق الرئيسي القريب من منطقة بغداد الجديدة".

وفي بغداد ايضا اعلن مصدر في وزارة الداخلية عن "اصابة خمسة من عناصر الشرطة العراقية في اطلاق نار من مسلحين مجهولين استهدف دورية للشرطة في بغداد". واضاف "وقع الهجوم على دوريتين للشرطة قرابة الساعة 12,00 شمال المدينة".

من جهة اخرى اكد ضابط في شرطة بعقوبة (60 شمال شرق بغداد) "مقتل شرطي وجرح اخر في هجوم مسلح شنه مجهولون على قوات الشرطة صباح اليوم" السبت. واضاف ان "الهجوم وقع عندما كانت الشرطة تقوم بعملية تفتيش ومداهمة في عدد من مناطق داخل المدينة والتي تكررت فيها حوادث العنف".

وفي سامراء (120 كلم شمال بغداد) اعلن المقدم في الشرطة محمود محمد "مقتل مدني عراقي وجرح ثلاثة اخرين عندما سقطت قذيفة هاون على منزل شمال المدينة في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت".

وفي سامراء ايضا اعلن النقيب سلام هادي من الجيش العراقي "مقتل جنديين عراقيين واصابة اربعة مدنيين خلال اشتباكات وقعت بين مسلحين مجهولين ودورية مشتركة من الجيش العراقي والاميركي".

واوضح ان "الاشتباكات جرت في حي الشرطة وسط المدينة عند الساعة 10,20 بالتوقيت المحلي".

وتابع المصدر ذاته ان انفجار عبوة ناسفة وسط سامراء ادى الى "مقتل مدني عراقي واصابة ثلاثة جنود عراقيين بجروح".

واضاف "وقع الهجوم عند تواجد دورية للجيش العراقي وسط المدينة صباح اليوم (السبت)".

وذكر المصدر ذاته ان "قوات الجيش العراقي عثرت على جثث ثلاثة جنود عراقيين ملقاة على الطريق الرئيسي غرب المدينة".

وعند بلد (70 كلم شمال بغداد) اعلن النقيب اسد سداد من الجيش العراقي عن "مقتل جنديين عراقيين واصابة ستة اخرين بانفجار سيارة مفخخة استهدف دورية للجيش العراقي". واضاف "وقع الهجوم عند الساعة 14,15 بالقرب من منطقة الصينية غرب المدينة".

وفي بيجي (200 كلم شمال بغداد) اعلن النقيب علي يوسف من الجيش العراقي في المدينة عن "مقتل طفل عراقي واصابة خمسة مدنيين عندما سقط عدد من قذائف الهاون". واضاف "سقطت القذائف على منازل قرب منطقة الصينية غرب المدينة قرابة الساعة 12,00".

من جهة اخرى،

اعلن بيان عسكري اميركي السبت ان القوات الاميركية والعراقية المشتركة استخدمت الدبابات والمروحيات في التصدي لهجمات متمردين في جنوب بغداد الجمعة، واسفرت العمليات العسكرية عن مقتل ستة من المتمردين وجندي عراقي واحد.

وقال الجيش الاميركي ان المعارك اندلعت الجمعة بهجوم شنه المتمردون بقذائف الهاون والاسلحة الرشاشة على موقع للجيش العراقي. واضاف البيان ان "الجنود العراقيين ردوا على رمايات المتمردين فيما قامت مروحيات (اميركية) بمهاجمتهم باطلاق قذائف".

وفق البيان ايضا ان "انتحاريا يقود شاحنة مفخخة اندفع نحو حاجز للجيش العراقي" فقتل جنديا عراقيا وجرح اخر.
واوضح ان "دبابات اميركية من اللواء الثامن والاربعين ومن فرقة المشاة الثالثة وصلت الى مكان الانفجار لحماية المنطقة فيما تولت دورية عراقية اسعاف الجندي الجريح".

وفي هجوم اخر، قتل انتحاري في سيارة مفخخة بقذيفة دبابة اميركية. ولم يشر البيان الى خسائر في صفوف القوات الاميركية.

الضربة السريعة

في غضون ذلك واصل الجيش الأميركي ترافقه وحدات من قوات الحكومة العراقية شن عمليته العسكرية الواسعة في منطقة مدينة حديثة في غرب العراق، والمسماة "الضربة السريعة".

وجند الجيش الاميركي ألفين من جنوده في العملية التي تهدف الى ملاحقة المسلحين في منطقة تمتد على وادي نهر الفرات حيث قتل 22 جنديا من مشاة البحرية (المارينز) الأسبوع الماضي.

واقتحم نحو 800 من جنود المارينز و180 جنديا عراقيا الجمعة منطقة الحقلانية وهي واحدة من مجموعة من البلدات التي تحيط بسد حديثة في محافظة الأنبار التي يعتقد أنها معقل المسلحين العراقيين والأجانب.

وبرر الجيش الأميركي عملياته الأخيرة بأنها تهدف إلى تقليص هجمات المسلحين رغم الخسائر الفادحة بشريا التي مني بها أخيرا.

واشتبكت دبابات أبرامز الأميركية الثقيلة مع المسلحين المدججين ببنادق وقاذفات للصواريخ، في حين قصفت المقاتلات الحربية الأميركية أربع بنايات على الأقل حسب بيان للجيش الأميركي.

وقالت مصادر طبية في مستشفى حديثة إن أربعة مدنيين جرحوا نتيجة قصف مروحيات أميركية عددا من مناطق المدينة.

وفي تطور ذي صلة قالت صحيفة نيويورك تايمز السبت إن بعضا من القنابل التي انفجرت في غرب العراق وأدت إلى وقوع خسائر كبيرة في صفوف القوات الأميركية هي من صنع إيراني وإنها تشحن إلى العراق.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين في الجيش والمخابرات قولهم إن المعلومات بشأن منشأ الأسلحة الجديدة تشير إلى مستوى جديد من التعاون بين الشيعة الإيرانيين والسنة العراقيين ضد الوجود الأميركي في العراق. إلا أن أولئك المسؤولين اعتبروا أن هذا أمر محير نظرا للعنف الطائفي المتزايد داخل العراق.

(البوابة)-(مصادر متعددة)