مقتل جندي اميركي و11 عراقيا والائتلاف يرشح الجلبي لرئاسة الحكومة

تاريخ النشر: 14 فبراير 2005 - 10:53 GMT

  قتل جندي اميركي و11 عراقيا، بينهم ضابطان كبيران في الشرطة في هجمات متفرقة، واقدم مهاجمون على تخريب انابيب نفط بكركوك، فيما اعلن احمد الجلبي ان الائتلاف الشيعي الفائز بالانتخابات رشحه لرئاسة الحكومة.

وقال الجيش الاميركي في بيان ان جنديا اميركيا لقي مصرعه وجرح 3 اخرون الاثنين، في بعقوبة شمال بغداد.

من جهتها، اكدت مصادر في الشرطة العراقية الاثنين، مقتل احد عشر عراقيا بينهم ضابطان كبيران في الشرطة العراقية في حوادث متفرقة وقعت في مدن بغداد والموصل وبعقوبة خلال الساعات الـ24 الماضية.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس ان "ضابطين برتبة عقيد وجنديين قتلوا في منطقة الكاظمية شمال بغداد عند الساعة 08,30 بالتوقيت المحلي من الاحد".
واوضح ان "الحادث وقع عندما هاجم مسلحون مجهولون العشكريين الاربعة الذين كانوا يستقلون سيارة في منطقة الكاظمية".
وتابع المصدر ان "ضابطين اخرين يعملان في قسم الجرائم الكبرى قتلا على يد مسلحين مجهولين في منطقة العامرية غرب بغداد عند الساعة 20,00" من الاحد.
واكد المصدر ان "مفوضا للشرطة قتل مساء امس الاحد على يد مسلحين مجهولين في منطقة الشعب شرق بغداد عندما كان يتجول في احد الاسواق". واضاف ان "مسلحين مجهولين قاموا بمهاجمة عقيد في الحرس الوطني العراقي في منطقة الخالص شمال شرق بغداد".
واوضح ان "الهجوم ادى الى مقتل ابنته التي كانت معه". وقال المصدر ان "ضابطا في الشرطة العراقية قتل مساء امس في منطقة بهرز بالقرب من مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد على يد مسلحين مجهولين".
وفي مدينة الموصل (370 كلم شمال بغداد) قتل شرطيان وجرح اثنان آخران عندما فتح عليهم مسلحون مجهولون النار حسبما افاد الرائد محمد فتحي من شرطة المدينة.
واوضح المصدر ان رجال "الشرطة الاربعة كانوا يستقلون سيارة من طراز +اوبل+ المانية الصنع في وسط مدينة الموصل عندما اعترضتهم سيارة ترجل منها مسلحون وفتحوا عليهم النار".
واكد الطبيب محمد رجب من الطب العدلي مقتل الشرطيين جراء اطلاق النار من الاسلحة الرشاشة.
تخريب خط للنفط

وفي كركوك، حيث خرب مهاجمون خطا رئيسيا للنفط، فقد اعلن مسؤول عراقي ان صادرات النفط العراقية لتركيا ستستأنف الاثنين باعادة فتح خط أنابيب حيوي تسببت الهجمات في إغلاقه.

وقال المسؤول "قطعا سنبدأ الضخ اليوم." وأضاف أنه ينبغي أن يكون النفط بدأ بالفعل في التدفق.

وفي وقت سابق ذكر مصدر ملاحي أن صادرات النفط لتركيا ستستأنف في وقت لاحق الاثنين.

وقالت مصادر في شركة نفط الشمال العراقية ان مُخربين هاجموا خطوط أنابيب نفط وغاز بالقرب من مدينة كركوك مما تسبب في حريق يجاهد عمال الإطفاء لإخماده.

ووقع انفجاران أحدهما في وقت متأخر من مساء الاحد والآخر في وقت مبكر من صباح الاثنين في خط أنابيب للغاز والنفط يمر غربي كركوك وهي احدى أغنى المدن العراقية بالنفط. كما وقع هجوم على خط أنابيب مياه قريب.

وقال شهود ان سحبا من الدخان الأسود تتصاعد في السماء فوق كركوك والنيران لا تزال مشتعلة. وقال مصدر في شركة نفط الشمال "عمال الإطفاء في الموقع يحاولون السيطرة على الحريق."

وكثيرا ما يستهدف مُخربون ومقاتلون البنية الأساسية للطاقة في العراق.

ومنعت شدة الحرائق فرق الإطفاء الذين وصلوا إلى المكان من بلوغ الأنابيب المصابة ؛ لمعرفة ما إذا كانت عملية التخريب نجمت عن قنابل يدوية الصنع أو صواريخ.

وقالت شركة نفط الشمال انه"أول هجوم يستهدف البنى التحتية النفطية في هذه المنطقة أي بين حقول (هافانا) و(كركوك)منذ أربعة أشهر".

وقال وزير النفط ثامر الغضبان إن "الهجمات على البنى التحتية والنفطية ألحقت بالعراق خسائر تقدر بما بين 7 إلى 8 مليارات دولار من الصادرات، منذ الاجتياح الأميركي في آذار/مارس 2003.

واستهدف هجوم صاروخي في التاسع من شباط/فبراير أنبوبا للنفط يربط بين (كركوك) و(مصافي بيجي)، بعد يومين من قصف أنبوب للنفط بصاروخ في المنطقة نفسها.

الجلبي مرشحا لرئاسة الحكومة

الى هنا، وأعلن احمد الجلبي الذي يتزعم إحدى مكونات لائحة الائتلاف العراقي الموحد الذي احتل مركز الصدارة في الانتخابات الاحد انه يحظى بدعم اللائحة لتولي منصب رئاسة الوزراء.

وقال الجلبي في حديث هاتفي مع شبكة "سي ان ان" التلفزيونية الأميركية "لقد تم اختياري لتولي منصب رئاسة الحكومة، وسأعمل مع زملائي للفوز بهذا المنصب"، مضيفا "أني أحظى بدعم الائتلاف" العراقي الموحد.

إلا انه قال إن "مرشحين آخرين" يتنافسان على هذا المنصب أيضا و"كلاهما صديقان لي وسنعمل معا وسنتبع مسارا ديمقراطيا".

وكان احمد الجلبي أعلن في صحيفة نيويورك تايمز الاحد انه يتنافس مع نائب الرئيس إبراهيم الجعفري ووزير المالية عادل عبد المهدي، وقال "لم يعد هناك سوى ثلاثة أشخاص، الجعفري وعادل وانا".

وحلت لائحة الائتلاف العراقي الموحد المدعومة من المرجع الشيعي الكبير علي السيستاني في المرتبة الاولى في هذه الانتخابات التي ستحدد أعضاء الجمعية الوطنية الانتقالية.

واهم مركبات الائتلاف هي حزب الدعوة الإسلامي والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق والمؤتمر الوطني العراقي بزعامة احمد الجلبي.

والجلبي الوجه المعروف بمعارضته في المنفى لصدام حسين قبل اجتياح العراق، بات على خلاف مع الأميركيين الذين اشتبهوا في نقله معلومات سرية إلى إيران.

وأعلن لشبكة "سي ان ان" أن "علاقاته (مع إدارة الرئيس جورج بوش) تحسنت بعض الشيء لكن ليس إلى المستوى الذي كانت عليه سابقا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)

 

© 2005 البوابة(www.albawaba.com)