مقتل جندي اميركي في الرمادي..نشر وثائق جديدة عن تعذيب العراقيين

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2005 - 08:44 GMT

قتل جندي اميركي في الرمادي فيما نشرت جماعة مدنية اميركية وثائق جديدة حول عمليات تعذيب قام بها جنود اميركيون على سجناء عراقيين.

مقتل مارينز

اعلن الجيش الاميركي في بيان الجمعة مقتل جندي من مشاة البحرية الاميركية (المارينز) في إطلاق نار "غير مباشر" في الرمادي غرب العراق.

وافاد البيان ان الجندي كان ينتمي الى الفرقة الثانية من مشاة البحرية الاميركية (المارينز). وتعني عبارة "غير مباشر" عادة قذائف الهاون. والرمادي التي تقع على بعد 110 كلم غرب بغداد، هي واحدة من مدن العراق التي ينشط فيها المتمردون.

وبذلك يرتفع الى 1891 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في آذار/مارس 2003 حسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا الى ارقام وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).

نشر وثائق عن التعذيب

في جانب آخر، أشارت وثائق من تقرير عسكري اميركي نشره الاتحاد الاميركي للحريات المدنية ان بعض الجنود الاميركيين العاملين في العراق استجوبوا السجناء "باستخدام اساليب تذكروها بشكل حرفي من افلام السينما".

ونشر الاتحاد الخميس 1800 صفحة من الوثائق التي حصل عليها من الحكومة في اطار دعوى قضائية اتحادية تسعى الى الحصول على معلومات بشأن اسلوب معاملة السجناء الذين تحتجزهم الولايات المتحدة.

وتعرض الجيش الاميركي لانتقادات على نطاق واسع بعد نشر صور لحراس يعذبون معتقلين في سجن ابو غريب الواقع خارج بغداد في ابريل نيسان 2004 .

وقال الاتحاد الاميركي للحريات المدنية ان هذه الوثائق التي اخذت من مقابلات اجراها المفتش العام للجيش اللفتنانت جنرال بول ميكولاشيك لتحقيق اجري عام 2004 تتناقض مع النتائج التي توصل اليهاالتحقيق بعدم وجود اخفاق منظم ادى الى انتهاك حقوق السجناء.

وقالت احدى الملاحظات التي اخذت من مقابلات مع عسكريين في الفرقة الرابعة مشاة ان الجنود"قاموا بعمليات استجواب باستخدام اساليب تذكروها بشكل حرفي من افلام السينما".

وقال انتوني روميرو المدير التنفيذي للاتحاد الاميركي للحريات المدنية ان هذه الوثائق دليل على الانتهاكات واسعة النطاق .

وقال "عندما يعتمد الجنود على افلام السينما لتعلم اساليب الاستجواب بدلا من تلقي تدريب سليم فان حكومتنا اخفقت واللائمة تقع على واشنطن وليس على هوليود".

واشارت ملاحظة اخرى من نفس الفرقة الى "عدم وجود تدريب محدد بشأن اسلوب معاملة المعتقلين وان الشرطة العسكرية اعتمدت على معرفتهم العامة في هذا المجال".

وقال جميل جافير محامي الاتحاد الاميركي للحريات المدنية ان هذه الوثائق اظهرت ان النتائج التي توصل اليها تقرير ميكولاشيك مضللة.