مقتل جنديين اميركيين واعضاء بالمجلس الوطني يطالبون علاوي بتوضيح لمصافحته مع شالوم

تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل جنديان اميركيان قرب بلد شمال بغداد، ونفى التيار الصدري نيته مقاطعة الانتخابات المقررة في كانون الثاني/يناير المقبل، فيما طالب أعضاء في المجلس الوطني رئيس الوزراء اياد علاوي بتوضيح بشأن مصافحته وزير الخارجية الاسرائيلي سلفان شالوم في الامم المتحدة.  

واعلن الجيش الاميركي في بيان ان جنديا اميركيا قتل الاثنين في هجوم قرب مدينة بلد كما قتل آخر في حادث مرور في المنطقة نفسها.  

وجاء في البيان "قتل جنديان من الفرقة الاولى من سلاح المشاة في حادثين منفصلين قرب بلد".  

واضاف المصدر بان مركبة عسكرية اميركية انقلبت فيما كانت تحاول تحاشي شاحنة عراقية مما اسفر عن جرح جنديين. وقد توفي احدهما متأثرا بجروحه بعد ان تم نقله الى مستشفى عسكري.  

واضاف البيان بان جنديا اخر من الفرقة نفسها قتل بنيران مسلحين فيما كان عائدا الى قاعدته من مكان الحادث بعد ساعتين من وقوعه.  

وبذلك يرتفع الى 1046 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ بداية العمليات العسكرية في مارس 2003، بحسب حصيلة اعدت استنادا الى ارقام وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون.  

التيار الصدري ينفي مقاطعة الانتخابات 

الى ذلك، نفى عبد الهادي الدراجي أحد مساعدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أن يكون التيار الصدري قد أعلن مقاطعته للانتخابات العراقية المقبلة المقررة في كانون الثاني/يناير القادم.  

وقال الدراجي لقناة "الجزيرة" إن التيار الصدري أعلن رفضه لإجراء انتخابات جزئية.  

وكانت أنباء سابقة نسبت إلى الدراجي أن الصدريين سيقاطعون الانتخابات.  

وارتفعت شعبية الصدر بعد أن تحدى الحكومة العراقية المؤقتة والقوات التي تقودها الولايات المتحدة رافعا شعار "لا ديمقراطية تحت الاحتلال".  

وبعد قتال استمر ثلاثة أسابيع بين جيش المهدي التابع له والقوات الأميركية والعراقية في مدينة النجف، وافق الصدر على مبادرة سلام توسط فيها المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني.  

وفي إطار الاتفاق ضغط السيستاني على الصدر ليؤيد الانتخابات، لكن الدراجي قال إن أي انتخابات تجرى في "ظل الاحتلال" لن تكون عادلة وستخدم فقط مصالح "الاحتلال".  

وزاد تدهور الوضع الأمني من المخاوف الخاصة بمصير الانتخابات وإمكانية إجرائها في موعدها، واختلف كبار المسؤولين في واشنطن حول إجراء الانتخابات في كل العراق أو في المناطق التي يمكن ضمان الأمن فيها. 

مطالبة علاوي بتوضيح لمصافحته شالوم 

على صعيد اخر، فقد طالب عدد من أعضاء المجلس الوطني العراقي الاثنين رئيس الوزراء بتقديم ايضاح بشأن مصافحته وزير خارجية إسرائيل سلفان شالوم في الامم المتحدة.  

وقال بيان صادر عن المكتب الاعلامي للمجلس الوطني العراقي المؤقت يوم الاثنين إن "خمسة من أعضاء المجلس الوطني طالبوا الحكومة المؤقتة بتقديم ايضاح عن مصافحة السيد اياد علاوي لوزير خارجية إسرائيل في اجتماع الهيئة العامة للأمم المتحدة الذي عقد مؤخرا في نيويورك."  

وكان المجلس الوطني العراقي المؤقت قد بدأ اجتماعاته يوم الاثنين لمناقشة عدد من القضايا المهمة المدرجة في جدول أعماله وعلى مدى ثلاثة أيام.  

وقال البيان إن الجلسة الاولى لاجتماعات المؤتمر تناولت مناقشة وتقييم قضايا الساعة التي يعيشها العراق حيث تم "استعراض ملابسات الحالة الأمنية لبعض المناطق التي تشهد مواجهات مسلحة يومية والبعض الآخر من المدن التي أصبحت أوكارا للجريمة.  

"وطالب الأعضاء المتحدثون الحكومة المؤقتة بضرورة وضع حد لمسلسل القتل الذي تشهده تلك المناطق."  

واضاف البيان انه نوقشت ورقة عمل لجنة حقوق الإنسان "التي أكدت على ضرورة احترام حق الإنسان العراقي وتعويضه عما لحق به من انتهاكات صارخة في ظل النظام السابق وقد شارك تسعة وعشرون عضوا في تقديم اقتراحاتهم وأرائهم من أجل اغناء وانضاج الورقة المذكورة لغرض أعدادها بشكل يتناسب مع ما تم طرحه."  

وأكد البيان ان اجتماعات اليوم الاول تضمنت أيضا مناقشة ورقة العمل التي تقدمت بها لجنة متابعة شؤون الإنتخابات في المجلس الوطني.  

ويتألف المجلس الوطني العراقي من 100 شخصية تم انتخاب 81 شخصية منها عن طريق مؤتمر وطني اعد لهذا الغرض بينما تم ترشيح التسعة عشر الباقين من أعضاء مجلس الحكم المنحل ممن لم يشتركوا في أي منصب داخل الحكومة العراقية المؤقتة أو في رئاسة الجمهورية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)