وكانت الانتخابات التي تجري يوم الخميس أهم بنود الاتفاق السياسي الذي أبرم مع المتمردين الماويين في نيبال ويتشكل بناء على نتائجها مجلس يضع دستورا جديدا للبلاد ويلغي النظام الملكي القائم منذ 240 عاما ويعلن قيام الجمهورية في دولة نيبال الواقعة في جبال الهيمالايا.
ويقول محللون ودبلوماسيون إن أعمال العنف في الفترة التي سبقت الانتخابات قد تقوض مصداقية أول انتخابات وطنية تجري في نيبال منذ عام 1999 .
ويقول الماويون إن مرشحا من حزب المؤتمر النيبالي المنافس أمر الشرطة بفتح النار على كوادر من الحزب الماوي في غرب نيبال مساء الثلاثاء فقتل منهم ستة.
وقال مودراج دوتيل المتحدث باسم وزارة الداخلية انه تم انتشال ست جثث من الموقع لكنه قال انه لا يعرف أي تفاصيل. وقالت الامم المتحدة التي تراقب الانتخابات وعملية السلام في نيبال إنها تحقق في الامر.
وصرح دوتيل بأن مرشحا من الحزب الشيوعي (يو.ام.ال) قتل في واقعة أخرى في منطقة سورخيت القريبة.
وتظاهر ماويون ونشطاء من الحزب الشيوعي يوم الاربعاء احتجاجا على مقتل مرشح الحزب. وقال الماويون إن الشرطة فتحت النار على المحتجين فقتلت أحد كوادر الحزب الماوي.
وارتفع بذلك عدد القتلى في اعمال عنف متعلقة بالانتخابات الى 11 قتيلا على الاقل.
ونشرت نيبال ما لا يقل عن 135 ألفا من قوات الشرطة لاقرار الامن خلال الانتخابات.
ويراقب الانتخابات مئات من المراقبين الدوليين من الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي ومركز كارتر ومقره في اتلانتا.