مقتل ثلاثة سوريين في عراك للحصول على اسطوانة غاز

تاريخ النشر: 06 يونيو 2012 - 07:54 GMT
في انتظار اسطوانة الغاز
في انتظار اسطوانة الغاز

قتلت امرأتان ورجل في عراك على منافذ توزيع اسطوانات الغاز المنزلي في سورية، بينما توفيت سيدة وابنتها متأثرة بالحروق نتيجة استعمال الكاز كبديل عن تلك المادة.

ونقلت صحيفة (الوطن) الأربعاء السورية الخاصة عن تجار أسطوانات الغاز إن "المشاجرات في مراكز التوزيع المنتشرة في أرجاء محافظة دمشق باتت هماً يومياً للمواطنين والموظفين وحتى عناصر الشرطة"، مشيرين إلى حدوث عدة مشاجرات في أحياء دمشق، العفيف، دف الشوك والمجتهد.

وقالت مصادر للصحيفة إن "امرأتين سقطتا في حي التقدم والحجر الأسود نتيجة الازدحام والعراك على أسطوانات الغاز إحداهما أرديت عن طريق الخطأ بإطلاق النار من أحد عناصر الشرطة المكلفين الإشراف على عمليات التوزيع وتنظيم الدور، والأخرى قتلت بسقوط اسطوانة عليها، كما قتل رجل أثناء مشاجرة مع آخر على الدور تشطيباً بالسكين".

ونقلت الصحيفة عن عضو المكتب التنفيذي المختص بمحافظة دمشق عدنان الحكيم قوله إن "حصة المدينة من الغاز انخفضت من 25 ألف أسطوانة إلى 13 ألفاً يومياً، وهي كمية لا تغطي حاجتها".

ولفت الحكيم إلى أن العديد من المواطنين الذين تحولوا للمتاجرة بأسطوانات الغاز وبيعها بمبالغ تصل إلى 1500 ليرة سورية، علماً ان السعر الرسمي للاسطوانة هو 400 ليرة، مشيراً إلى أن هناك موزعين غير نظاميين يقومون بالطرق على جرار الغاز في الأحياء بقصد البيع، ليكتشف الناس أن الأسطوانة ناقصة نصف الكمية أو تمت تعبئة نصفها بالماء.

وكان بعض المواطنين لبوا دعوة وزير النفط للاتجاه إلى استخدام الكاز كبديل عن الغاز وسمعوا هذه النصيحة لتجنب الوقوع في براثن المتاجرين بالغاز، فكان ضحية هذا الاتجاه وهذا البديل سقوط امرأة وطفلتها 3 سنوات حرقاً إثر اشتعال بابور الكاز بطريقة فجائية في عرطوز جنوب غرب العاصمة دمشق، ما أدى إلى حرق الأم التي فارقت الحياة مباشرة، ووفاة طفلتها بعد مرور أسبوع نتيجة المضاعفات من إثر الحروق.

وقال الوزير السوري في مؤتمر صحافي نهاية الشهر الماضي إنه نتيجة العقوبات التي تفرضها الدول الأوربية على سورية لجهة استيراد ونقل الغاز المنزلي، انخفضت كمية الانتاج التي كانت تغطي السوق المحلية من 180 الف اسطوانة يومياً نحو 80 الف اسطوانة.