مقتل بريطانية وكينيين اثنين في الصومال

تاريخ النشر: 14 أبريل 2008 - 10:18 GMT

قتل ثلاثة مدرسين، هم بريطانية وكينيان ليل الاحد الاثنين في هجوم شنه متمردون اسلاميون في احدى البلدات بوسط الصومال وادى الى مقتل صومالي ايضا على ما ذكر شهود عيان تم الاتصال بهم من مقديشو.

واوضحت المصادر نفسها ان المدرسين الثلاثة قتلوا اثر هجوم للمتمردين على بلدويني (300 كلم شمال مقديشو) كبرى مدن اقليم هيران. وقد سيطر المهاجمون لفترة قصيرة على المدينة اثر هذا الهجوم الذي اسفر عن سقوط اربعة قتلى في الاجمال بحسب هذه المصادر.

وقال عبد الحق محمود حسن وهو قريب الضحية الصومالية في الهجوم "ان المعلمة البريطانية والكينيين اللذين كانا ايضا من المدرسين قتلوا هنا الليلة الماضية". واضاف "لا نعلم من قتلهم ولماذا لكن ذلك حصل عندما استولى المتمردون الاسلاميون على بلدويني".

وقال محمد نور علي وهو ايضا من السكان ان ما لا يقل عن 15 مسلحا اقتحموا المنزل الذي كان يسكن فيه المدرسون وقتلوهم. واضاف "سمع صراخ عندما دخل المسلحون الى المنزل.

وبعد بضع دقائق سمع دوي اطلاق نار ادى الى مقتل الكينيين والسيدة البريطانية الصومالية الاصل". واكد المتحدث باسم المتمردين الاسلاميين مختار روبو مقتل الاجانب الثلاثة. وقال "نعلم ان ثلاثة اجانب قتلوا في بلدوين لكننا لا نعلم من هو المسؤول" عن مقتلهم.

وتشهد الصومال حربا اهلية منذ 1991. وتقع في مقديشو هجمات مستمرة منذ هزيمة الاسلاميين في كانون الاول/ديسمبر 2006-كانون الثاني/يناير 2007 بعد خسارتهم المناطق التي كانوا يسيطرون عليها في جنوب البلاد ووسطها اثر هجوم للقوات الاثيوبية التي تدخلت لدعم الحكومة الصومالية.

ويشن المتمردون بانتظام هجمات على بلدات في الاقليم.