لقي جندي اميركي مصرعه في محافظة الانبار، بينما اعلنت استراليا انها سترسل 450 جنديا اضافيا الى العراق، في حين نصحت روما الصحفيين وغيرهم من المواطنين الايطاليين العاملين في هذا البلد بمغادرته
.وأعلن الجيش الاميركي في بيان نشر اليوم الثلاثاء أن جنديا في مشاة البحرية الاميركية (المارينز) قتل الاثنين خلال مهمة لإحلال الامن والاستقرار في محافظة الانبار غرب بغداد.
وقال البيان أن احد جنود المارينز قتل امس (الاثنين) خلال مهمة لاحلال الامن والاستقرار في محافظة الانبار، وبمقتل هذا الجندي يرتفع الى 1473 عدد العسكريين الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه بقيادة الولايات المتحدة في اذار/مارس 2003.
الى ذلك، اعلنت استراليا انها سترسل 450 جنديا اضافيا الى العراق.
وقال رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد الثلاثاء ان هؤلاء الجنود ستكون مهمتهم حماية المهندسين العسكريين اليابانيين وتدريب الجيش العراقي.
وأضاف هاوارد ان قرار ارسال الجنود الاضافيين الذين سيتمركزون في محافظة المثنى في جنوب العراق يأتي في أعقاب طلب من اليابان ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
وقال هاوارد في مؤتمر صحفي "رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي اتصل هاتفيا بي ليل الجمعة الماضي وطلب بين أشياء أخرى هذه المساهمة الاسترالية."
وكانت استراليا قد أرسلت حوالي 2000 عسكري الى العراق والشرق الاوسط في بداية الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق في 2003 لكنها لها الان حوالي 880 عسكريا في العراق ومنطقة الخليج يساعدون في اعادة بناء البلاد وحماية الدبلوماسيين.
ويأتي قرار ارسال الجنود الاضافيين بعد ان خاضت الحكومة الانتخابات في تشرين الاول/اكتوبر الماضي واعدة بعدم اجراء أي زيادة كبيرة في عدد الجنود في العراق.
وقال بوب براون زعيم جماعة الخضر في استراليا ان نشر الجنود الجدد يتناقض مع توقعات الحملة الانتخابية.
وأضاف براون قائلا في بيان "السيد هاوارد لم يبلغ الناخبين قط بأنه سيرسل المزيد من الاستراليين الى العراق. لقد ضلل الناخبين."
وقال هاوارد ان نشر الجنود الاضافيين يأتي في وقت حاسم بالنسبة للديمقراطية في العراق في أعقاب الانتخابات التي جرت هناك في الثلاثين من يناير كانون الثاني. وأضاف ان هيبة الغرب ستتقوض اذا تغلب المتمردون على الديمقراطية.
ومضى قائلا "الان لدينا وضع سيوجه فيه أي نصر للمتمردين.. للارهابيين في العراق.. ضربة هائلة الى هيبة الغرب والديمقراطية في ذلك الجزء من العالم وفي المجتمع العالمي الاوسع."
ومن المنتظر ان تنسحب القوة الهولندية التي تخضع لقيادة بريطانية والمتمركزة في محافظة المثنى في اذار/مارس.
وأعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون الشهر الماضي ان بريطانيا سترسل 220 جنديا اضافيا لسد الفراغ الذي سينشأ عن رحيل الجنود الهولنديين. وأضاف ان القادة العسكريين قرروا أن قوة قوامها 600 جندي كافية لسد النقص.
والقيود على دور الجنود اليابانيين الذين لا يمكنهم استخدام القوة الا دفاعا عن النفس يعني انهم ربما كان سيتعين عليهم أن يعودوا الى بلدهم ما لم يتوفر لهم قدر أكبر من الحماية.
وقال هاوارد "لذلك فان الرأي الذي جرى تبنيه هو أنه ما لم يمكن تقديم حماية اضافية لتحل محل الهولنديين فان هناك احتمالا حقيقيا ألا يبقى اليابانيون هناك وذلك كان من شأنه ان يوجه ضربة خطيرة جدا لجهود الائتلاف."
ايطاليا تنصح صحفييها بالمغادرة
من جهة اخرى، اعلن مسؤول بالسفارة الايطالية في العراق ان السفارة نصحت الصحفيين وغيرهم من المواطنين الايطاليين العاملين في العراق بمغادرة البلاد في أعقاب سلسلة من التهديدات.
وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه "اننا نحث العدد القليل من الصحفيين الذين ما زالوا في البلاد على الرحيل وكذلك أي ايطاليين اخرين ما زالوا هنا استنادا الى تهديدات محددة سمعنا عنها."
وقال المسؤول ان التهديدات موجهة الى أربعة صحفيين ايطاليين. وأضاف ان اثنين من الصحفيين الاربعة غادرا العراق بالفعل وان الثالث من المنتظر ان يرحل قريبا.
وقال المسؤول ان الصحفي الرابع ايطالي عراقي المولد ولم يتضح ماذا يعتزم ان يفعل.
ويأتي القرار بعد اسبوع من قيام مسلحين بخطف الصحفية الايطالية جوليانا سجرينا بينما كانت تجري مقابلات صحفية في شوارع بغداد.
ووزع متشددون على وكالات انباء الاسبوع الماضي شريط فيديو ظهرت فيه سجرينا وهو تدعو الى انقاذ حياتها وتناشد ايطاليا سحب قواتها من العراق وتطلب من الايطاليين مغادرة البلاد.
وسجرينا هي ثامن ايطالي على الاقل يحتجز رهينة في العراق. وخطف صحفي اخر هو انزو بالدوني في اب/اغسطس الماضي وقتله خاطفوه في وقت لاحق.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)