مقتل المتهم الاول بتفجيرات شرم الشيخ وزوجته في اشتباك مع الشرطة

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2005 - 07:38 GMT

اعلنت وزارة الداخلية المصرية الاثنين إن المتهم الاول في التفجيرات التي اودت بحياة 64 شخصا في منتجع شرم الشيخ في 23 تموز/يوليو، قد لقي مصرعه في اشتباك مع الشرطة اسفر كذلك عن مقتل زوجته.

وقالت الوزارة في بيان إن محمد فليفل قتل في تبادل للنيران قرب جبل عتاقة الذي يبعد 18 كيلومترا إلى الغرب من مدينة السويس. ولم يوضح البيان متى وقع الاشتباك.

وكانت الشرطة التي تحقق في تفجيرات شرم الشيخ تبحث عن فليفل الذي يحاكم أيضا غيابيا في تفجيرات طابا التي وقعت في تشرين الاول/اكتوبر الماضي وأسفر أحدها عن تدمير فندق هيلتون طابا ومقتل 34 شخصا.

وقتل شقيقه سليمان في تفجير طابا ومعه فلسطيني تقول الشرطة انه مدبر العملية. وقالت الشرطة إنهما قتلا لأن جهاز توقيت القنبلة لم يعمل كما كان يفترض له.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إنها "تلقت معلومات عن تواجد الارهابي محمد أحمد صالح فليفل وآخرين بمنطقة المحاجر بجبل عتاقة".

وتابع البيان "وقامت قوات الشرطة بمحاصرتهم وفوجئت قوات الشرطة باطلاق أعيرة نارية فقامت بالتعامل الفوري ونتج عن التعامل مصرع محمد أحمد صالح فليفل واصابة زوجته التي كانت برفقته ونقلت إلى المستشفى للعلاج."

وقالت المصادر الامنية في وقت لاحق إن الزوجة التي لم تذكر اسمها توفيت وهي في الطريق إلى المستشفى.

وتعد انفجارات شرم الشيخ أسوأ هجوم في مصر منذ عام 1981 وتعتقد السلطات أنها وتفجيرات طابا من قبلها من تدبير مجموعة من بدو شمال سيناء.

وتقوم الشرطة بتمشيط الجبال في جنوب سيناء للبحث عن أشخاص قد تكون لديهم معلومات عن الهجمات. لكن جبل عتاقة يقع على بعد نحو 320 كيلومترا إلى الشمال الغربي على الناحية الافريقية من قناة السويس.

واخذت الشرطة عينات الحمض النووي الاميني من عائلات أربعة آخرين من الرجال من شمال سيناء تشتبه في انهم ينتمون إلى المجموعة لترى ما إذا كانت تتطابق مع اي من الجثث التي عثر عليهافي موقع التفجيرات الثلاثة في شرم الشيخ.

وتقول الوثائق التي نشرت في اطار محاكمة فليفل في مدينة الاسماعيلية على قناة السويس انه نفذ التفجير في واحد من مخيمي الشاطيء اللذين هوجما في اكتوبر.

وقال مصدر أمني إن فليفل ومجموعته حصلوا على قواذف صاروخية ورشاشات اخفوها في صحراء شبه جزيرة سيناء.

وقال إنهم في بعض الحالات لاذوا بمنطقة ملاصقة للحدود الاسرائيلية حيث لا تستطيع الحكومة المصرية نشر أسلحة ثقيلة وفقا لمعاهدة السلام مع اسرائيل في عام 1979.

واعلن رئيس الوزراء المصري احمد نظيف الاحد لشبكة سي.ان.ان، انه لا تتوافر حتى الان اي ادلة تتيح الربط بين الاعتداءات التي وقعت في شرم الشيخ وتنظيم القاعدة الارهابي.

وقال نظيف في تصريحات لشبكة "سي ان ان" الاميركية ان "مصر كانت هدفا لكثير من الاعتداءات الارهابية. ولم تكن هذه الاعتداءات مرتبطة بالقاعدة ابدا في الماضي. وسيكون الامر جديدا اذا ما تدخلت القاعدة في مصر".

واضاف رئيس الوزراء المصري "لا تتوافر حتى الان اي ادلة عن تورط للقاعدة" في اعتداءات شرم الشيخ وعن مشاركتها في اعتداءات طابا.

ورفض احمد نظيف ايضا مقالة في الصحافة الاميركية اشارت الى وجود "شبكة خطرة للقاعدة في سيناء".

ونقل كاتب المقالة في واشنطن تايمز عن صحيفة هارتس الاسرائيلية قوله ان شبكة اسامة بن لادن "نجحت في انشاء منظمة ارهابية مهمة في سيناء وفي حوزتها على ما يبدو اسلحة ومتفجرات تصل تهريبا من السعودية".

واضاف رئيس الوزراء المصري "هذا ليس صحيحا على الاطلاق. ولست ارى اي دليل او وقائع يمكن ان تؤكد او تشير الى ان (هذه الادعاءات) صحيحة".